ضعيف والنسائي والترمذي وابن ماجه فيها ضعيف، يقولك باب أقول ردًا على مثل هذا الكلام، يقول باب كذا ويضع تحته حديث ضعيف.
رد الشيخ حفظه الله: يكفي في ردي هذا أن الشافعي -رحمه الله- في خمسين مسألة قال لو صح الحديث لقلت به ..
الحافظ بن حجر العسقلاني: جمع هذه المسائل في كتاب، لم أر الكتاب ولا أعلم بوجوده في أي خزانة من خزانات العالم في حسب اطلاعي، لكن الحافظ بن حجر ذكر اسم الكتاب في فتح الباري في شرح صحيح البخاري، اسمه (المنحة فيما علق الشافعي الحكم به على الصحة) . فالشافعي كما يقول هذا المتكلم أن الأئمة القدامى لايوجد أحد يقول صحيح وضعيف، إنما يأخذون بأي شيء يأتي لهم وهذا كذب صريح على الأئمة.
ويكفي -كما قلت- كلام الشافعي، أمامه حديث قال لو صح لقلت به معني هذا أنه لم يصح الحديث عنده فلم يقل به. فهو لما قال له علي بن ألمديني قصد صحيح الحديث وضعيفه، لأن علي بن ألمديني طبيب العلل في علم الحديث، البخاري لقي كما ذكرت لكم أكثر من ألف شيخ أجلاء فضلاء كبار ومع ذلك يقول ما استصغرت نفسي بين يدي أحد إلا بين يدي علي بن ألمديني.
ويقول عبد الله بن سعيد بن جعفر: لما مات أحمد بن حرب النيسابوري ركب محمد وإسحاق يشيعان جنازته، محمد أي البخاري، وإسحاق بن راهويه شيخ البخاري فكنت أسمع