فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1010

يقولها، لكن من شدة غضبه قال هذه الكلمة وقلبه بمعزل كامل عن هذا المعنى. هذا لا يقع طلاقه.

فالإمام البخاري عندما قال هذا الكلام سُرَ إسحاق، وإسحاق هذا مجتهد مطلق ومع ذلك قد يعزب عنه ما يدركه بعض تلاميذه، فالمسألة مسألة مواهب واستحضار والأدلة الجزئية في العلم لا تتناهى كثيرة جدًا.

فالأمر كما قال الشافعي -رحمه الله- ما منا من أحد إلا وتعزب عنه سنة لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أي تغيب عنه.

قتيبة بن سعيد شيخ البخاري لما سئل عن مسألة قال جاءك أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وعلي بن ألمديني. أحمد وإسحاق فقهاء من أهل الحديث، علي بن ألمديني لم يكن فقيهًا لكنه من أجل شيوخ البخاري في الحديث.

البخاري يقول"ما استصغرت نفسي بين يدي أحد إلا بين علي بن ألمديني". مادور علي بن ألمديني في الفتوى، يريد أن يقول له هذا الحديث تصحيحًا وتضعيفًا وهذا الفقه لأنه لا يجوز لأحد أن يحتج على حكم شرعي بحديث ضعيف، لا بد أن يكون الحديث صحيحًا.

البعض يقول أن بدعة صحيح وضعيف أوجدها الشيخ الألباني وما رد به الشيخ حفظه الله.

وبعض الناس يتكلم قائلًا إن بدعة صحيح وضعيف هذه الذي أوجدها الشيخ الألباني -رحمه الله- والأئمة قبل ذلك كانوا يحتجون بالأحاديث الضعيفة، يقول إن سنن أبي داود فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت