قال له محمد بن أبي حاتم الوراق ابن كم لما رددت على الداخلي؟ قال كنت ابن إحدى عشرة سنة. زمان الأسانيد هذه أنساب الكلام لم يكن أحد يتكلم إلا بإسناد،.
عدد شيوخ البخاري
الإمام البخاري -رحمة الله عليه- شيوخه تجاوزوا ألف شيخ، كتب عن كل شيخ أكثر من عشرة آلاف حديث عند البخاري أكثر من مليون حديث. بعض الناس يقول كيف يكون مليون حديث كم عدد الأحاديث؟ أقول كل كلام سواء كان حديثًا مرفوعًا أو كان من قول الصحابة أم قول التابعين أو تابعيهم أو كان في السيرة هذا حديث، لايلزم أن الأحاديث تكون منسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعة، بل كل كلام يروى بسند كان يسمى حديثًا ما فيه حديث عندنا اسمه حديث مرفوع وحديث موقوف وحديث مقطوع، كل ما يقال فيه مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، الموقوف إلى الصحابة -رضي الله عنهم، المقطوع إلى التابعين.
فأنت نفسك اليوم لو عندك حافظة و تنقل أقوال الناس وكل واحد قال كلمة نقلتها بسند أكيد سيكون عندك أكثر من مليون، المسألة مسألة عادية،
مدي حفظهم للأسانيد:
لكن الغريب في المسألة أنهم كانوا يحفظون الأسانيد كما نحفظ نحن {قل هو الله أحد} ، لا يختلط لهم إسناد في إسناد، ولا كلام في كلام أبدًا. هذا طبعًا عند الحفظة أمثال الإمام البخاري -رحمة الله عليه- ابن أحد عشر سنة يرد على