الذي اتفق علماء المسلمين من أهل السنة والجماعة على إثباته بالأدلة الصحيحة الكثيرة، فعندما تنظر إلى حقيقة الرجم عند بني آدم وإلى حقيقة ما رآه عمرو بن ميمونة تستطيع تقول هذا رجم،.
لكن ما قصد عمرو زنا ولا قصد حدًا، إنما هذه مسألة شبه.
البخاري لا يعترض عليه باتهام، خذا مثل هذا الزخم في الفضائيات وفي الإذاعات وفي الجرائد والمجلات هذا الزخم كثير جدًا أناس يعترضون وليس عندهم حجة بينه. إذا كان الكلام يمكن تأويله على وجه صحيح فلا يرد وهذا كلام معروف عند أهل العلم.
يقول الشيخ _ حفظه الله_ أمتنا أمة عظيمة ولادة ومنها_ الإمام البخاري-
قصدي إخواننا أن أمتنا أمة عظيمة ولادة، من هذه الأمة ذاك الإمام -الإمام البخاري- وقبل أن أدلف وأدخل على كتاب الرقاق أنا أريد أن أبين من هو البخاري، إن أكثر الناس يعرف لقبه ولا يعرف اسمه فضلًا عن حياة البخاري، و حياة البخاري لا أستطيع أن أسهب فيها، أنا ترجمت للبخاري قبل ذلك من حوالي ثلاث سنوات في مسجد ترجمة مسهبة استغرقت ثماني ساعات -ثمان مجالس- في ترجمة الإمام البخاري وأنا ما أسهبت وما أخذت راحتي في الكلام، فأنا لا أستطيع بطبيعة الحال أن أتوسع ذاك التوسع الكبير في ترجمة البخاري، لكن لعل الترجمة قد تستغرق منا الحلقة القادمة