فالمقصود أن المصدر قد يطلق ويراد به الفعل، ويراد به المفعول، وحينئذ نتوقف في هذا اللفظ، وهذه قاعدة في المتردد بين أمرين، أننا نتوقف فيه؛ ولذلك لما ذكر الله (قول: { (( (( (( (} [1]
لما
كانت
تحتمل أمرين من المراعاة ومن الرعونة، نهى الله - عز وجل - عنها، وهكذا كل لفظ يتردد بين
معنيين أحدهما سائغ، والآخر ممنوع، فإنه يمنع منه؛ ولذلك قولنا: لفظي بالقرآن، هل هو مخلوق، أو غير مخلوق، يحتمل أمرين، فإن فصلنا
(1) - سورة البقرة آية: 104.