فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 241

فالمقصود أن المصدر قد يطلق ويراد به الفعل، ويراد به المفعول، وحينئذ نتوقف في هذا اللفظ، وهذه قاعدة في المتردد بين أمرين، أننا نتوقف فيه؛ ولذلك لما ذكر الله (قول: { (( (( (( (} [1]

لما

كانت

تحتمل أمرين من المراعاة ومن الرعونة، نهى الله - عز وجل - عنها، وهكذا كل لفظ يتردد بين

معنيين أحدهما سائغ، والآخر ممنوع، فإنه يمنع منه؛ ولذلك قولنا: لفظي بالقرآن، هل هو مخلوق، أو غير مخلوق، يحتمل أمرين، فإن فصلنا

(1) - سورة البقرة آية: 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت