وقال البيهقي رحمه الله: (والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح البتة إسنادًا) .
وقال صديق حسن خان (وأحاديث المهدي بعضها صحيح، وبعضها حسن وبعضها ضعيف، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار) .
وقال الفاسي في (المراصد) :
وخبر المهدي أيضًا وردا ... ذا كثرة في نقله فاعتضدا
ونصوص أهل التحقيق والعرفان في ذلك كثيرة جدًا ..
قال ابن القيم في المنار المنيف: (وأما الرافضة الإمامية فلهم قول رابع وهو أن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري المنتظر، من ولد الحسين بن علي لا من ولد الحسن الحاضر في الأمصار الغائب عن الأبصار الذي يورث العصا، ويختم الفضا دخل سرداب سامراء طفلًا صغيرًا من أكثر من خمس مئة سنة، فلم تره بعد ذلك عين، ولم يحس فيه بخبر ولا أثر، وهم ينتظرونه كل يوم يقفون بالخيل على باب السرداب، ويصيحون به أن يخرج إليهم أخرج يا مولانا، أخرج يا مولانا. ثم يرجعون بالخيبة والحرمان، فهذا دأبهم ودأبه ولقد أحسن من قال: