الْعِلْم يَرْجِع إِلَى ثَلَاثَة أَشْيَاء: إِلَى الْقُرْآَن، وَالْسَّنَة، وَأَقْوَال الْصَّحَابَة وَأَفْعَالِهِم: وقد نظم هذا المعنى الإمام ابن القيم -رحمه الله- وهذه الأبيات أيضًا تنسب للإمام أبي عبد الله الذهبي -أحد أقران ابن القيم، الإمام الذهبي صاحب سير أعلام النبلاء وميزان الاعتدال وتاريخ الإسلام وهو مشهور معروف. قال:
العلمُ قال اللهُ قال رسولهُ ... قال الصحابةُ ليس خلفٌ فيه
مالعلم نصبُكَ للخلافِ سفاهةً ... بينَ الرسولِ وبين رأي فقيه
بينَ الرسولِ وبين رأي فقيهِ ... بينَ الرسولِ وبين رأي فقيه
العلمُ قال اللهُ قال رسولهُ ... قال الصحابةُ ليس خلفٌ فيه
أي ليس هناك خلاف بين أهل العلم في أن مرد كل شيء إنما هو إلى القرآن والسنة، ثم فعل الصحابة -وهو السنة العملية- اللذين تلقوا الوحي غضًا طريًا، وسمعوا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وكانوا أفقه هذه الأمة