الشاهد: قول ابن عباس -رضي الله عنهما-"وَأَنْزَل الْلَّه بَرَاءَتَك مِن فَوْق سَبْع سَمَاوَات"طبعًا كلما ذكرت خروجها أيام الجمل كانت تبكي حتى تبل خمارها وكانت تتمنى أنها لم تخرج لكن خروجها كان له سبب قوي.
وليس هذا موعد وصف هذا لكننا إن شاء الله سنتعرض لهذا الكلام وأنا أتعرض في بعض الحلقات للزيف الذي دخل علينا في التاريخ الذي نقل إلينا زمان الفتن بعد مقتل عثمان -رضي الله عنه- وننقي ونعمل علم الحديث في الأسانيد حتى نبرأ ساحة هؤلاء الأطهار، لكن
والتابعون كان هذا فاشيًا فيهم أيضًا وأذكر منه قول مسروق بن الأجدع رحمه الله تعالى كان إذا حدث عن عائشة -رضي الله عنها- يقول:"حَدَّثَتْنِي عَائِشَة الْصِّدِّيقَة بِنْت الْصِّدِّيق حَبِيْبَة رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- الْمُبَرَّأَة مِن فَوْق سَبْع سَمَاوَات."
أما أن هذا المعنى كان فاشيًا في التابعين فكان كالمثل السائر في التابعين والأئمة المتبوعين، طبعًا التابعون على ثلاث طبقات 1 - كبار التابعين 2 - أواسط