بعض أهل العلم يصحح هذه الآثار كالذهبي وابن القيم وغيرهما من أهل العلم.
فعن قيس ابن أبي حازم قال:"لَمَّا قَدِم عُمَر -رَضِي الْلَّه عَنْه- الْشَّام اسْتَقْبَلَه الْنَّاس وَكَان عُمَر يَرْكَب بَعِيْرا فَقَالُوَا لَه يَا أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن لَو رَكِبَت بْرِزَوْنا فَقَال عُمَر -رَضِي الْلَّه عَنْه- أَلَا أُرِيَكُم هَا هُنَا إِنَّمَا الْأَمْر هَا هُنَا وَرَفَع إِصْبَعَه إِلَى الْسَّمَاء."وثبت عنه أيضًا أنه قال:"وَيْل لِدَيَّان الْأَرْض مِن دَيَّان الْسَّمَاء إِلَا أَن يَأْمُر بِالْعَدْل وَيَقْضِي بِالْحَق"_يعني كل إنسان يقضي في قضية أرضية ولم يتوخى فيها العدل ولا الحق ويل له من ديان السماء عندما تنصب الموازين_
وعندنا أيضًا واقعة موت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-"لَمَّا دَخَل عَلَيْهَا ابْن عَيَّاس وَهِي تَمُوْت فَقَال لَهَا كُنْت أَحَب الْنِّسَاء إِلَى رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَلَم يَكُن يُحِب إِلَّا طَيِّبا وَأَنْزَل الْلَّه بَرَاءَتَك مِن فَوْق سَبْع سَمَاوَات_. هَذَا كَلَام ابْن عَبَّاس،_ عَائِشَة قَالَت لَه إِلَيْك عَنِّي يَا ابْن عَبَّاس وَدِدَت لَو أَنِّي خَرَجْت مِنْهَا كَفَافا لَا لِي وَلَا عَلَي"