الصفحة 10 من 571

قال (لِأن أَزْنِي أَحَب إِلَي مِن أَرْوِي عَن أَبَان) . لا أحد يقول إن شعبة ممكن يقدم على الزنا لو خير بين أنه يروي عن أبان وإلا يزني لا لأن فيه نوع من المبالغة والتبشيع،.إذًا ندما أفتي وأقول أن هناك حديث ضعيف يقول مَن عَشِق فَعَف فَصَبْر فَمَات مَات شَهِيْدًا) فهذا معناه أنني أقررت هذا السائل أنه يمشي في الحرام مع امرأة لا تحل له. فهذا قول خارج عن كل الأقوال، لا أحد يقول به.

مِن الْغَضَن الْفَاحِش: عندما يكون هناك عدة أقوال من الغضن الفاحش وهو مخالف لقانون العلم ألا أراعي الدليل ولا صحة الدليل في المسألة، و أن أراعي العوام العامي بحجة كي لايكره العوام في الدين، فأخذ أضعف الأقوال وأفتي بها هذا لا يفعله إلا رقيق الدين، وهذا أنكره سائر أهل العلم.

مثال ذلك: يأتي أحدهم ويقول: أنصح الدعاة المتوجهين إلى الغرب ألا يشترطوا الولي في الزواج، لأن البنت في الغرب قبل أن تسلم عندها الحرية الكاملة في منتهى الفوضى تعمل ما تريد إذا أسلمت وأرادت أن تتزوج وقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت