6 ـ أنها تُحَقِّقُ له: ما يُوافقُ فطرته السليمة التي خلقه الله - عز وجل - عليها، وما يَحتاجُهُ في تلبية النقص والتقصير الحاصلان من جرَّاء وقوع المرء في أوحال الدنيا ورذائلها.
7 ـ أنَّها تُحَقِّقُ للأمةِ الإسلامية: مكانتها بين الأمم، فتجعلها قائدة لا مَقُودة، وسيدة لا مَسودة.
8 ـ أنَّها تُمكِّن مَن تَمسَّكَ بها في الذود عن حِمَى الإسلام في كل مكان، فلا يُمَسّ جَنَابهُ ما دامت فيه تلك العزَّة.
9 ـ أنَّها تُربي على: قولة الحقِّ، وإقامة العدل بالعلم، وإتباع العلم بالعمل.
10 ـ أنَّها تَجعل من أفرادها: دعاةً إلى الخير على الحقِّ، مشفقين على الخلق.
11 ـ أنها تُحَقِّقُ للجماعة المؤمنة: الترابط بين أفرادها، فالأخوَّة الإيمانية الحقيقية التي تذوب في ساحتها الشعارات والمصالح، شعارها: التواضع، واللين، والمحبة، والشفقة، والنصح من غير فضيحة، والمناصرة.
12 ـ إنها تُعين على: نصرة المظلوم، وردع كيد الظالم، ومُحاربة الغاشم.