وحديث: (( الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسر بالصدقة ) ) (2)
وحديث أنس: (( لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال .. الحديث، وفي آخره: قيل مِنْ خلقِكِ شيءٌ أشدّ من الريح؟ قال نعم ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من شماله ) ) (3) .
وحديث أبي ذر (4) ، وزاد ثم شرع بهذه الآية {إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} [البقرة:271]
وحديث: (( صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ - عز وجل - وتدفع ميتة السوء ) )خرّجه الترمذي وابن حبان (5) .
وحديث أبي طلحة لمّا تصدق بحائطه وقال: (( لو استطعتُ أن أسرّه لم أعلنه ) )خرّجه الترمذي في تفسيره (6) .
واختلفوا في الزكاة، هل الأفضل إسرارُها أم إظهارُها، فرُوِيَ عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (( جعل الله صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها، يقال بخمسة وعشرين ضعفا ) ).خرّجه ابن جرير (7) .
وفي رواية قال: (( وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلّها ) ).
وقال سفيان الثوري في هذه الآية: (هذا في التطوع) .
وعن يزيد بن أبي حبيب: (إنما نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى وكان يأمر بقسم الزكاة في السرّ) .
قال ابنُ عطية (8) : (وهذا مردود، لا سيما عند السلف الصالح، فقد قال ابن جرير الطبري: أجمع الناس أن إظهار الواجب أفضل) .