التعليم المختلط، وهو ما أشارت إليه وثيقة التعليم في المادة (155) التي نصت على أن"يُمنع الاختلاط بين البنين والبنات في جميع مراحل التعليم إلا في دور الحضانة ورياض الأطفال"
-التأكيد على بعض الضوابط الخاصة بتعليم الفتاة بحيث تكفل لها الحصول على حقها المشروع في التعليم المطلوب والمناسب لفطرتها وطبيعتها البشرية في مختلف المراحل التعليمية في جوٍ من الحشمة والوقار والعفاف. وهو ما أشارت إليه الوثيقة في المادة (9) التي أشارت إلى"تقرير حق الفتاة في التعليم بما يُلائم فطرتها، ويُعدها لمهمتها في الحياة على أن يتم هذا بحشمةٍ ووقارٍ، وفي ضوء شريعة الإسلام، فإن النساء شقائق الرجال"
وهنا يلاحظ أن هذا النظام قد حرص على مراعاة الفروق الطبيعية بين الذكور والإناث، وحرص على مجاراة الفطرة التي جُبل كلًا منهما عليها.
-العناية الخاصة بمدارس تحفيظ القرآن الكريم حيث يؤكد النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية على"إشاعة حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه؛ قيامًا بالواجب الإسلامي في الحفاظ على الوحي، وصيانة تراثه وقد تمثل هذا الاهتمام في إنشاء المدارس والمعاهد الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه لمختلف المراحل التعليمية، والحرص على دعمها وتطويرها، والعمل على انتشارها لإتاحة الفرصة للراغبين في ذلك سواءً من أبناء البلاد أو من الوافدين. إضافةً إلى رصد الجوائز التشجيعية والمكافآت المخصصة للحُفاظ والدارسين؛ الأمر الذي يؤكد عناية هذا النظام التعليمي بهذا النوع الخاص والمتميز من التعليم وفقًا لمناهج وخطط دراسيةٍ مُعتمدةٍ لكل مرحلةٍ من المراحل (الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية) ."
-خلو هذا النظام التعليمي من الأفكار أو التوجهات الاستعمارية إذ إن السياسة التعليمية لهذا النظام تميزت بخلوها من كل دخيل، وبراءتها من كل مستورد، فلا أثر فيها مطلقًا لما جلبه الاستعمار الغربي في سياسات التعليم بدولٍ أخرى عربيةٍ أو إسلامية ومعنى هذا أن سياسة النظام التعليمي في المملكة تمتاز بأنها لم تخضع للأفكار والنظريات الوافدة، ولم تتأثر بالمذاهب والتيارات