21 -جيد للحمى التي فيها نافض وبرد.
22 -الزنجبيل في الطب النبوي.
قال ابن القيم في كتابة الطب النبوي:
الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة.
الزنجبيل دواء
كلام ابن سينا عن الزنجبيل:
زنجبيل (الماهية) قال ديسقوريدوس: (الزنجبيل أصوله صغار مثل أصول السعد لونها إلى البياض وطعمها شبيه بطعم الفلفل طيب الرائحة ولكن ليس له لطافة الفلفل، وهو من أصل نباتي. أكثر ما يكون في مواضع تسمى طرغلود لطقى، ويستعمل أهل تلك الناحية ورقه في أشياء كثيرة كما نستعمل نحن الشراب في بعض الأشربة وفي الطبيخ. إلى أن قال:(الأفعال والخواص) : حرارته قوية ولا يسخن إلا بعد زمان لما فيه من الرطوبة الفضلية لكن إسخانه قوى ملين يحلل النفخ وإذا ربى أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية ويجف أكثر.
فائدته لأعضاء الرأس: يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق.
فائدته لأعضاء العين: يجلو ظلمة العين للرطوبة كحلا وشربًا.