بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الشيخ ناظم أبو سليم من الناصرة - فلسطين المحتلة -.
وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الشيخ ناظم ابو سليم، امام مسجد شهاب الدين بالناصرة، جاء فيه:"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه, ومن والاه وبعد: ها هي دماء أهل التوحيد في غزة قد سالت وحرماتهم قد استبيحت , على يد سلطة اوسلو في غزة، على يد أبناء حماس الذين أصابهم العمى فما عادوا يدركون ولا يرون إلا بما يخدم مصلحتهم التنظيمية الضيقة المقيتة ففي حين أعلنوها حوارا مع سلطة عباس- دايتون قاتلة المجاهدين وسعيا للوحدة الوطنية معها، وفي حين أعلنوها تهدئة مع قتلة الأنبياء والأبرياء، ها نحن نراها حربا من حماس على أهل الإسلام وعلى دعوة التوحيد الغراء التي لا تعترف بالحدود المزعومة، ولا بالسلطات القائمة على غير شرع الله، فهبوا للنيل من (الأخوة القائمين على مسجد ابن تيمية) وعلى رأسهم الشيخ الفاضل (الدكتور عبد اللطيف موسى - أبو النور المقدسي) فحاصروا المسجد والمصلين والمجاهدين المطاردين من قبل أعداء الأمة والملة كما حاصر حجاج بني أمية حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في الكعبة فاستباح بيت الله الحرام ورماه بالمنجنيق كذلك استباحت حماس بقانونها الوضعي بيت الله وهدمته على رؤوس المعتصمين به قال تعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"الله أكبر الله أكبر كيف اتسعت صدوركم لاستقبال (توني بلير) الصليبي الحاقد حفيد بلفور، عندما جاء إلى غزة ليتفقد الدمار، فبكى على غزة بكاء التماسيح. في حين لم تتسع صدوركم لشباب الإسلام؟!".
"صدوركم لم تعد تتسع لإخوانكم أبناء دعوة التوحيد"
واضاف البيان:"كيف اتسعت صدوركم لاستقبال (جيمي كارتر) ، صاحب مقولة (من يكره اليهود فهو يكره الله) وصاحب (اتفاقيات كامب ديفيد) البغيضة، في حين أن صدوركم لم تعد تتسع لإخوانكم أبناء دعوة التوحيد؟؟؟! كيف اتسعت صدوركم لمجاملة (قائد المخابرات عمر سليمان) هامان فرعون، وضحكتم له، وصافحتموه بحرارة، ولم تتسع صدوركم لمصافحة (مشايخ التوحيد في غزة هاشم) إخوانكم في الدين والعقيدة؟!! كيف اتسعت صدوركم لمصافحة بوتين (الروسي المجرم - قاتل أهلنا في الشيشان) في حين أنكم لم تبدوا استعدادا لمصافحة الشيخ أبو النور المقدسي أو غيرهم من المشايخ الأعلام؟ الذين فاضت أرواحهم في أرض الرباط والعزة تشتكي إلى الله من تجرّأ على استباحة دماء المسلمين!!".
"ألم تعلموا أن هدم الكعبة وزوال الدنيا كلّها أهون على الله من إراقة دم مسلم؟"
وخلص البيان الى القول:"ألم تعلموا أن هدم الكعبة وزوال الدنيا كلّها أهون على الله من إراقة دم امرئ مسلم. (أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله) .. (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) .. صدق الرنتيسي رحمه الله عندما حذر من أولئك الذين سيقبلون بالسلطة الأوسلوية الطاغوتية ووصفهم بالخائنين لله ولرسوله ولفلسطين ... أمة الإسلام، يا أبناء دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة .. إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. وأبشروا بدماء تسقي مشروع الأمة نحو خلافة راشدة والقدس لها عاصمة ليكون الدين كله لله، وأمّلوا برفع راية الحق فقد تمايزت الصفوف و توضحت المفاهيم وتجلت المناهج وبان من يستبيح دماء المجاهدين ويقدمها قرابين لأمريكا علها ترضى وتدخلهم في منظومة عبادها الصالحين مع أذنابها من الحكام العرب الخائنين ولن يرضوا عنهم حتى يتبعوا ملتهم .. ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون أبو أسامة الناصري- الناصرة 24 شعبان 1430". الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...
مقدمة الحدث ونية حماس المبيتة:
قامت حماس بعد غزوة البلاغ - التي قامت بها جماعة جند أنصار الله- بالاعتداء على الأخوة من شباب الجماعة، وأخذ السلاح منهم على أنها أمانات عندهم يردونها بعد فترة قصيرة من الزمن، وهي لم ترد إلى الآن، وقد قدرت بـ 50 ألف دولار، وقام الاخوة بتسليم العتاد تلاشيا للصدام باعتبارهم أخوة، وقد كانت هناك ملاحقات في الفترة ما بين غزوة البلاغ حتى أحداث خانيونس من إعتقال لبعض الأخوة من جند أنصار الله وغيرهم، حتى جاءت أحداث خانيونس، ومن أراد التفصيل فيها فليرجع إلى بيانات الجند المنشورة على شبكة الانترنت، وبعد ذلك زادت التصعيدات بين الطرفين خاصة باتهام الجند بتفجير أحد الأعراس لعائلة دحلان في خانيونس - اتضح فيما بعد أن المنفذين للتفجير من أبناء القسام وحماس- وكذلك زادت التوترات بعد أخذ أموال المجاهدين التي كانت موجودة في الشقة التي حاصرتها حماس في خانيونس وقدرت بأكثر من 60 ألف دولار.
وبعد ذلك أرادت حماس بكل مكر وخبث السيطرة على المساجد التابعة للسلفية كمسجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رفح والذي قام على بنائه الشيخ عبد اللطيف موسى"ابو النور المقدسي"رحمه الله كما أنه إمام المسجد وخطيبه، وكذلك حاولت حماس السيطرة على مسجد التابعين القائم في معسكر النصيرات - المخيم الجديد- التابع لجمعية ابن باز الخيرية، وقامت حماس في الوسطى بمنع بعض طلبة العلم من إعطاء الخطب والدروس سواء في المساجد التابعة لوزارة الأوقاف أو غيرها.
كما قام المدعو إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى بإرسال تباليغ بمنع الشيخ الداعية عدنان ميط، والشيخ عدنان أبو جبر والشيخ لؤي الشوربجي من إعطاء الخطب والدروس.
وقامت حماس بمنع فتح معهد ابن تيمية الشرعي في المكان المقرر له في مسجد سعد في تل السلطان، كما قامت قبل ذلك بفترة بهدم مدرسة سعد الشرعية وإقامة ملعب للكرة محل المدرسة الشرعية.
كذلك مما يدلل على حقد حماس ونيتها المبيتة قيامها ومنذ حوالي الشهر والنصف بحملة إعلامية ضخمة ضد الفكر التكفيري بزعمهم شملت عقد ندوات وسلسلة دروس في المساجد تحذر فيه من هذا الفكر الدخيل بزعمهم، حتى قال أحد مرتزقتهم من الدعاة المعتمدين عندهم في غزة في إحدى الاجتماعات العامة: إن فكر القاعدة أخطر فكر على فلسطين حتى أنه أخطر من الشيعة.
كما أنهم استغلوا بعض الدعاة وأهل العلم غير المتحزبين في مخططهم الخبيث فاستضافوا قبل حوالي الاسبوعين من المجزرة الدكتور سلمان الداية - غفر الله له- على فضائيتهم (فضائية الأقصى) للتحذير من الغلو في التكفير وربط ذلك بالزي الباكستاني وإطالة الشعر وفق رؤيتهم الفاسدة.
إعلان النصرة:
حتى جاء يوم الثلاثاء 11/ 8/2009 وكان في ذلك اليوم درس العقيدة للشيخ أبو النور المقدسي رحمه الله في مسجده، وتكلم في الدرس عن آخر التطورات حول الهجمة على مسجد ابن تيمية والسلفية بشكل عام، وأخبر بأن يوم الجمعة سيكون اجتماعا لشباب السلفية في مسجد ابن تيمية للوقوف بقوة أمام اعتداء حماس وحكومتها على السلفية، فقام شباب التوحيد بتعدد انتماءاتهم للجماعات السلفية مثل جند أنصار الله وجيش الإسلام وجماعة التوحيد والجهاد وكل من كان في قلبه حرقة وغيرة على دين الله عز وجل، وتم تجمع الشباب من يوم الأربعاء حتى يوم الجمعة، وشهدت هذه الأيام تطورات من نصب للحواجز لمنع الاخوة القادمين على مسجد ابن تيمية، واعتقال الاخ حسين ابو معاذ والأخ احمد أبو خالد مع العلم بإصابة أبو معاذ في صدره.
يوم المجزرة:
وكان يوم الجمعة وجمعت حماس حشودها وحاصرت حماس مربع مسجد ابن تيمية، وكانت هناك بعض الترتيبات العسكرية من لأخوة الموحدين في مسجد ابن تيمية لحماية الشيخ عبد اللطيف وحماية أنفسهم، وكانت خطبة الشيخ الشهيد بإذن الله ابو النور المقدسي بعنوان الوصايا الذهبية على حكومة إسماعيل هنية، واشتملت على كثير من المعاني التي فيها غظهارا للحق، وكان الشيخ رحمه الله لا يخشى في الله لومة لائم.
وبعد الخطبة كانت هناك أجواء التوتر، فقامت حماس باعتقال بعض الأخوة العائدين على منازلهم ممن استمع لخطبة الشيخ رحمه الله، وكذلك قامت كتائب حماس وجيش حكومتها باعتلاء المنازل المحيطة بالمسجد.
كما قامت حماس بمنع الأهالي من صلاة العصر في المسجد، فقام في هذه الأثناء بعض الأخوة في مسجد ابن تيمية بتذكير أبناء حماس وحكومتهم من جرم سفك الدم، وانتهاك حرمة المسجد وذلك عن اسخدام مكبرات الصوت في المسجد، كما قام بعض الأخوة بقراءة القرآن بأصواتهم الندية نسأل الله القبول لمن استشهد منهم، كما نسأله السلامة وفك الكربة عمن بقي منهم.
وفي هذه الأوقات جاء الشيخ الشهيد بإذن الله أبو النور على المسجد لصلاة العصر، وأم بمن في المسجد، وتمت صلاة العصر، وخرج الشيخ ابو النور إلى منزله، وخرج معه الشيخ المجاهد أبو عبد الله المهاجر أمير جند أنصار الله الذي كان يمكث مع الشباب في المسجد، والذي كان له الدور الكبير في ضبط الشباب وعدم التهور.
بداية الاشتباكات:
وقد بدأت الاشتباكات بعد أن قامت قناصة حماس بإطلاق النار على الأخوة في الطابق العلوي، فقام الأخوة بالرد عليهم، ثم بدأت المواجهات مع وجود بعض أهالي الشباب في المسجد، وتم إطلاق قذائف الياسين والـ RBG والقنابل والضرب برشاشات الـ 14,5 على الشباب المتحصنين في المسجد حتى صلاة المغرب.
وقد كان هناك العديد من الإصابات في صفوف الأخوة، فجاءت الإسعافات وقد كانت الإصابات ما بين الخفيفة والمتوسطة، ما عدا أخ أو اثنين.
وبعد صلاة المغرب كانت الهجمة الشرسة على شباب التوحيد، فكثرت الإصابات، وتم إخلاء بعض المصابين بالإسعاف، وبقي الحال كذلك حتى قبيل العشاء.
ولكثرة الاصابات وضعف الامكانيات مقارنة بسلاح حماس استطاعت كتائب حماس اقتحام المسجد، حتى أن أحدهم صعد الدرج وظنه الأخوة منهم لانقطاع التيار الكهربائي عن المسجد وفاجأهم بإطلاق النار عليهم على بعد 1م، وأصيب أغلب الأخوة الموجودين في المكان منهم اثنين حالة حرجة، واستشهد أحدهم نسأل الله أن يتقبله.
وبعد صلاة العشاء كان الطابق السفلي مسيطر عليه من قبل حماس، وكانت الضربات توجه إلى الطابق العلوي، وقد حاولوا اقتحامه فلم يستطيعوا.
وفي هذه الأثناء كان دوي تفجير كبير في بيت الشيخ عبد اللطيف، فتوجهت الإسعافات وسيارات الدفاع المدني إلى المكان، وبعد 10 دقائق كان التفجير الثاني.
وهذين التفجيرين خفف الضغط على الأخوة الذين كانوا في الطابق العلوي من المسجد حيث استطاعوا إخراج بعض مصابيهم من المسجد، وقد استمرت الاشتباكات إلى اليوم الثاني.
وفي اليوم الثاني أخرج أحد المصابين من المسجد فقام أحد خاصات حماس بتهديد الإسعاف إذا لم يقف، فوقف الإسعاف وقام هذا المجرم بإخراج المصاب وإعدامه ...
إلى هنا نظهر بعض حقيقة هذه المجزرة التي ارتكبتها حماس في حق الموحدين، وبإذن الله سيكون هناك بيان أكثر تفصيلا لأحداث مسجد ابن تيمية في الوقت القريب نروي فيه بعض صور حسن الخاتمة وكرامات الشهداء وقصص من ثبات المجاهدين والطمأنينة التي عمتهم والحمم تنهمر عليهم، كما نروي فيها بعض المواعظ والأناشيد التي كان يلقيها بعض الأخوة على أنغام الانفجارات وطلقات الـ14,5.
كما سنذكر بإن الله الشروط التي اشترطتها حماس على الشيخ أبو عبد الله المهاجر للسماح للجماعة بالعمل في غزة.
يبقى أن ننوه إلى كذب حماس فيما تحدثت به عن كيفية قتل أبو جبريل الشمالي، ومما نستطيع الآن تأكيده أن المجاهدين لم يعطوا هذا المذكور عهد الأمان، كما أنه لم يتدخل للوساطة أو إخلاء المصابين.
نضيف أن كل من كان يتابع موجة القسام على الجهاز اللاسلكي استمع لأوامرهم بتدمير منزل الشيخ عبد اللطيف، كما كانوا يحرضون على تفجير المسجد لولا خشية البعض منهم من تشوه سمعتهم وليست خشية من الله، وكنا نتمنى لو قام بعض الأخوة المتابعين بتسجيل محادثاتهم على الجهاز اللاسلكي إمعانا في كشف عورهم.
كذلك ننوه إلى أن حكومة حماس اعتقلت عدد كبير من الأخوة، وقد يكون من بينهم أعضاء أو مشرفين في المنتديات الجهادية، كما أن حماس تقوم بالتجسس على الشبكات الجهادية، فالحذر الحذر.
ونسألكم الدعاء لإخواننا الشهداء وللمصابين والأسرى، والدعاء على الطواغيت المجرمين ...
إخوانكم القابضون على الجمر
غزة
27 شعبان من عام 1430 للهجرة