نداء الضمير لإخوة الدين
تتابع الحملة العالمية لمقاومة العدوان بكل أسى وألم توالي الأحداث الدامية في غزة الإباء بين أبناء الدين الواحد والعقيدة الواحدة والخندق الواحد. والحملة العالمية لمقاومة العدوان التي احتفلت بنصر غزة -كل غزة- بالأمس القريب لتعتبر نفسها على مسافة واحدة من فرقاء النزاع وتدعوهم للحوار كمخرج أوحد من الأزمة الراهنة.
إن استهداف المسلمين الآمنين وتدمير بيوتهم على رؤوسهم لا يساهم بحال في حل النزاع أو تنفيس الأزمة، والحملة إذ تدين هذه الأعمال لتربأ بأبناء الحركة الإسلامية والمجاهدين المقاومين أن يلجأوا لمثل هذه الأسلوب في التعاطي مع إخوانهم.
إن سفك الدماء المسلمة بغير حق جريمة عظيمة لا يقرها دين ولا شرع فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق"وقال عليه الصلاة والسلام:"لا يحل دم امرئ مسلم إلا من أحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس".ـ وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا. ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا، عباد الله! إخوانا. المسلم أخو المسلم. لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى ههنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه."
والحملة العالمية لمقاومة العدوان إذ تدعو حكومة الرئيس اسماعيل هنية لفك الحصار عن إخوانهم في الدين وإطلاق سراح من اعتقل منهم واعتماد أسلوب الحوار بالحسنى للخروج من هذه الأزمة التي فرح بها الأعداء وهلل لها المتربصون العملاء لتتمنى كذلك الكف عن التصريحات الإعلامية التي من شأنها أن تؤجج الفتنة وتزيد الوضع تأزيما.
الأمانة العامة
الحملة العالمية لمقاومة العدوان
24 شعبان1430 الموافق 15/ 8/ 2009