الصفحة 4 من 214

(د) نتائج من تعريف التقليد وأمثلته.

(هـ) وجه الارتباط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي.

(و) الفرق بين التقليد والاتباع.

(ز) نبذة تاريخية عن أدوار الفقه ومراحله ومتى كان دور التقليد.

(أ) معنى التقليد لغة:

التقليد في اللغة: وضع الشيء في العنق محيطًا به، ومنه تقليد الهدي، ويسمى الشيء المحيط بالعنق"قلادة"، والجمع:"قلائد". قال الله -تعالى-: {وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ} [1] ومنه قوله -عليه الصلاة والسلام- في الخيل: " لا تقلدوها الأوتار " [2] .

ومنه قول الشاعر:

قلدوها تمائما خوف واش وحاسد [3]

وفي القاموس: وقلدتها قلادة، جعلتها في عنقها، ومنه: تقليد الولاة الأعمال، وتقليد البدنة يعلم بها أنها هدي. ا هـ [4] .

ويستعمل التقليد في تفويض الأمر إلى الغير مجازًا، كأنه ربط الأمر بعنقه، ومنه قول لفيظ الإيادي:

وقلِّدوا أمرَكم لله دركموا رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعًا [5]

(ب) تعريف التقليد اصطلاحًا:

(جـ) أمثلة له:

(د) نتائج من تعريف التقليد وأمثلته:

(1) - سورة المائدة آية: 2.

(2) - أخرجه أبو داود والنسائي، ص 389.

(3) - التميمة هي ما يعلق في رقاب الأطفال والدواب خشية العين.

(4) - انظر القاموس المحيط جـ 2 ص 342.

(5) - انظر روضة الناظر ص 205، وانظر إرشاد الفحول ص 265، وانظر شرح الورقات للجلال المحلي ص 33، وأصول الفقه محمد الشنقيطي ص 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت