لليهود أن يعودوا إلى أورشليم وأن يعيدوا بناء البيت المقدس وساعدهم بالأموال والرجال، ومع ذلك فقد بقي كثير من اليهود في بابل لأنهم ألفوا الحياة فيها ولم يعودوا إلى أرض إسرائيل.
وفي سنة (333) ق. م هاجم الإسكندر المقدوني على الفرس وانتصر عليها وطردهم من بلاد الشام وأصبحت بلاد الشام من أرض إسرائيل. وبعد وفاة الإسكندر سنة (323) ق. م تجزأت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء.
عندما حكم الرومان لأرض إسرائيل تمرد اليهود عليهم في عام (66) م وجاء القائد الروماني تيطوس وحارب اليهود وقاتلهم ودخل أورشليم ودمّر البيت المقدس الثاني عام (70) م.
ومع خراب البيت المقدس توقف اليهود عن تأدية الشرائع والطقوس الدينية التي كانت مرتبطة به، من تقديم القرابين والحج إليه.