أهمية أورشليم (القدس المحتلة) عند اليهود
تكمن أهمية أورشليم بالنسبة لليهود كما جاء في الإصحاح الثالث والثلاثين من سفر إشعياء في أن الساكن فيها مغفور الإثم رُؤْيَا إشَعْيَاءَ بْن آمُوصَ، الَّتي رَأَىهَا عَلَى يَهُوذَا وَأورشليم، في أَيَّام عُزّيَّا وَيُوثَامَ وَآحَازَ وَحزْقيَّا مُلُوك يَهُوذَا: وَلاَ يَقُولُ سَاكنٌ: «أَنَا مَرضْتُ» . الشَّعْبُ السَّاكنُ فيهَا مَغْفُورُ الإثْم (24) .
كما تكمن أهميتها في أن الرب عند اليهود يسكن في جبل صهيون، والواقع بالقدس.
فقد جاء في المزمور التاسع من سفر المزامير ما يلي نصه: ـ
رَنِّمُوا لِلرَّبِّ السَّاكِنِ فِي صِهْيَوْنَ (1) ، أَخْبِرُوا بَيْنَ الشُّعُوبِ بِأَفْعَالِهِ (11) .
كما جاء في المزمور التاسع والتسعين من سفر المزامير ما يلي نصه: ـ
الرَّبُّ عَظِيمٌ فِي صِهْيَوْنَ، وَعَال هُوَ عَلَى كُلِّ الشُّعُوبِ (2) .
كما جاء في الإصحاح الرابع من سفر يوئيل ما يلي نصه: ـ
فتعرفونَ أنِّي أنا الرّبُّ إلهُكُمُ السَّاكِنُ في صِهيونَ جبَلي المُقدَّسِ (17) .
وطبقا لتعاليم التوراة فإن اليهود مأمورون بأداء طقوس وشعائر لا يصح أن تقام إلى في بيت الرب بأورشليم، ومن ذلكـ: ـ
في التوراة أمر الرب تعالى أن يذهب كل رجل من بني إسرائيل إلى البيت المقدس وهو في أورشليم، وذلك ثلاث مرّات، (في أعياد الحج) في كل سنة جاء في الإصحاح السادس عشر من سفر التثنية «ثَلاَثَ مَرَّاتٍ في السَّنَة يَحْضُرُ جَميعُ ذُكُوركَ أَمَامَ الرَّبّ