وقد استطاع ذلك الرجل أن ينتجها من الحبوب والذرة، فكان هذا سببا في تقربه من الساسة البريطانيين، فكان ذلك أحد الأسباب التي لأجلها حصل زعيم الجالية اليهودية في بريطانيا على وعد من بلفور، وزير خارجية بريطانيا، بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
كما تناولت دوره في قيام الدولة العبرية، وجانب من نشاطاته لإرساء قواعد تلك الدولة.
الفصل الثامن: ـ
ـ وعد بلفور وقيام دولة إسرائيل
تناولت فيه بالبحث وعد بلفور، تلك الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور (وزير الخارجية البريطاني) [1] بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد (زعيم الطائفة اليهودية في انجلترا) يعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. كذلك تناولت في ذلك المبحث الانتداب البريطاني على الأراضي الفلسطينية، ثم إعلان قيام دولة إسرائيل، وقرار تقسيم فلسطين.
الفصل التاسع: ـ
نشأة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
تناولت فيه بالبحث نشأة المؤسسة العسكرية، وكيف كان لها الدور الفاعل في إرهاب أصحاب الأرض الفلسطينيين، لإجبارهم على ترك أراضيهم، وكذلك دورها في التطهير العرقي داخل الأراضي الفلسطينية لكل من هو غير يهودي.
الفصل العاشر: ـ
جرائم الصهاينة في فلسطين
تناولت فيه بالبحث بعضا من المجازر اليهودية، داخل الأراضي الفلسطينية، التي كان ومازال المراد منها التطهير العرقي، والإبادة الجماعية لكل من هو غير يهودي، تلك التي لم تفرق في قسوتها وبشاعتها بين الطفل والمرأة والرجل والشيخ.
(1) سياسي بريطاني (25 يوليو 1848 - 19 مارس 1930) . تولى رئاسة الوزارة في بريطانيا من 11 يوليو 1902 إلى 5 ديسمبر 1905. عمل أيضا وزيرًا للخارجية من 1916 إلى 1919 في حكومة ديفيد لويد جورج. اشتهر بإعطاء وعد بلفور الذي نص على دعم بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.