الصفحة 4 من 284

أو إلى حضرة الأخ المكرم الشيخ. . أو إلى حضرة الابن المكرم الشيخ. . أو نحو ذلك.

ثم يقول: وفقه الله لما فيه رضاه آمين، أو يقول: وزاده من العلم والإيمان آمين أو وفقه الله لكل خير.

وإن كان المرسَل إليه ذا شأن وسلطة ومكانة قال: وفقه الله لكل خير، ونصر به دينه، و جعله مباركًا أينما كان.

ثم يقول: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: حيث يبدأ السلام بالتنكير؛ فهذه عادته، و يختمه في آخر الكلام بالتعريف.

ثم يقول بعد السلام الأول: أما بعد فأرفع إليكم، أو فأشفع إليكم رسالة، أو نسخة، أو كذا خصوصًا إذا كانت الرسالة موجهة إلى مسؤول كبير.

أو يقول: بعده يا محبُّ، أو فلا يخفى عليكم كذا وكذا، أو يقول: فقد اتصل بي ما لا أحصي من الناصحين، وذكروا لي كذا وكذا راجيًا منكم بعد الاطلاع على الموضوع أن تقوموا بكذا وكذا، ثم يشرع بذكر الأدلة من الكتاب والسنة.

ثم يختم بالدعاء كأن يقول: أسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن ينصر بكم دينه، ويعلي كلمته، وأن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم، أو سميع قريب.

وكان×يقول: سميع قريب أولى من سميع مجيب.

ثم يختم بالسلام المُعَرَّف ويقول: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما في الرد فيقول: بعد البسملة إلى حضرة. . أو نحو هذا.

ثم يقول: أما بعد فقد وصلني كتابكم الكريم برقم كذا وتاريخ كذا وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق.

وقد سرني أو ساءني _ بحسب الموضوع _ ماذكرتم، ثم يشرع في الموضوع.

وكان ×لا يكرر الاسم في بداية الكتاب وآخره، بل يكتفي بأحدهما عن الآخر؛ فإذا قال _على سبيل المثال_ في أول الكتاب: من عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز قال في آخر الكتاب: مفتي عام المملكة العربية السعودية دون ذكر اسمه، وإذا لم يذكر الاسم في الأول ذكره في الختام؛ فهذا شيء من نظامه في المكاتبات.

وأخيرًا نسأل الله _ بمنه وكرمه _ أن يتقبل هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرحم شيخنا رحمة واسعة، وإلى تلكم المكاتبات، والله المستعان، وعليه التكلان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت