3_ أنها تُبِيْن مدى العلاقات الواسعة التي يتمتع بها سماحة الشيخ مع أهل العلم في شتى بقاع الدنيا.
4_ أنها مشتملة على العاطفة الإسلامية الصادقة التي تظهر من خلال المكاتبات المشتملة على السلام، والسؤال عن الحال، وإزجاء الدعوات المخلصة، والتهاني الصادقة، والمواساة المعزية.
5_ أنها تبين مدى ما كان عليه × من قيام بواجب النصيحة، والمشاورة، والتواصي بالحق والصبر مع إخوانه من أهل العلم.
6_ أنها تبين مدى التعاون بينه وبين إخوانه العلماء، وذلك من خلال التأييد لهم، أو الاشتراك معهم في تحرير الكتابات والمناصحات.
7_ أنها تجلي نموذجًا عاليًا للعالم العامل الذي يجل أهل العلم، وينزلهم منازلهم، ويتأدب بأدب العلماء، ويقوم بصغار الأمور وكبارها.
8_ أنها تبين عن مدى حرصه × على جمع الكلمة، ورأب الصدع، وتأليف القلوب.
9_ أنها تبين عن الغيرة الإسلامية الصادقة لدين الله.
10_ أنها تدل على عظم مكانة سماحة الشيخ عبدالعزيز × في قلوب أهل العلم؛ حيث يتواصون معه، ويستشيرونه، ويزودونه بما ينشرون، وهكذا ...
11_ أنها تشتمل على مادة علمية، وتربوية، تفيد الدعاة، والمربين، وتعطيهم دروسًا في أثر التقارب والتوادد بين أهل العلم.
12_ أنها تخدم الدراسات التي تناولت الشيخ في أي جانب من الجوانب؛ إذ هي تحتوي على نماذج حية في أي باب من الأبواب سواء في الحديث، أو الفقه، أو العقيدة، أو الدعوة، أو التربية، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو غير ذلك.
هذه بعض الأسباب الحاملة لإخراج هذا الكتاب.
ولا ريب أن لهذه المكاتبات أثرًا في قوة الدعوة، وتآزر أهلها، ومحبة بعضهم بعضًا.
ثم إن ما في هذا الكتاب إنما هو نزر يسير من مكاتبات الشيخ، وسبق أن خرج شيء من ذلك في الكتاب الآنف الذكر عن سيرته ×.