وأنصار اللذة في الوقت المعاصر - أشبه ما يكونوا بفكر جدهم الأكبر أبيقور - فلهم تصور غريب في شكل الإله الذي يتحدثون عنه - فصفاته التي تحدثوا عنها - لا تؤهله لأن يكون إلهًا فأي شيء هو ، لقد كانت أراء وليم جيمس في مسألة الدين والإله أراء متضاربة فنجده في فتره ينفي أن يكون هناك إله - فهو لا يؤمن إلا بالحس فيقول:"الذي يبحث فيما وراء الطبيعة مثله مثل أعمى يبحث في حجرة مظلمة عن قطة سوداء لا وجود لها ." (1)
وتارة أخرى يجعل الاعتقاد من الممكن أن يتحقق لكن عن طريق التجربة وذلك عن طريق ما يترتب عليه من نتائج نافعة .
ويقول وليم جيمس أيضًا …"لذلك ينبغي لنا كفلاسفة ومن أجل تحقيق غايتنا من إيجاد نظام أخلاقي واحد: أن نفترض وجود الإله وأن نتمنى إنتصار الدين علي اللادينية" (2)
(1) قضايا معاصرة في ضوء الإسلام / د. حلمي عبد المنعم صابر صـ 66
(2) الجانب الأخلاقي في فلسفة وليم جيمس وموقف الإسلام منه - محمد مجاهد نور الدين صـ 146
رسالة ماجستير . جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية بنين القاهرة .