الصفحة 80 من 205

* في الأصل محاضرة ألقيت في"المؤتمر العام العشرين"للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، المنعقد بدمشق من 18 - 21 كانون الأول/ ديسمبر 1997.

إضافة إلى مئات من المحاضرات والملتقيات والندوات، التي تدور في إطار هذه الخطّة الاستراتيجية الصهيونية، الرامية إلى تهويد تاريخ مصر وثقافتها وحضارتها، وترسيخ المزاعم الصهيونية، التي تحاول إقناع العالم"بدور اليهود ... وتأثيرهم الكبير"؛ في الحياة الاجتماعية والثقافية والحضارية للمنطقة العربية. ولا نستبعد أن يطالب الصهاينة، بعد فترة من التهيئة الذهنية والنفسيّة بآثارٍ ومواقع تاريخية عربية، مثل"مزار أبو حصيرة"اليهودي، وغيره من المقامات والأضرحة والمقابر اليهودية.

ونستطيع التأكيد بموضوعية تامّة أنّ أعضاء السفارة"الإسرائيلية"وإداريّي وباحثي"المركز الأكاديمي (الإسرائيلي) بالقاهرة"جميعهم من كوادر الاستخبارات وكلهم يجيدون اللهجة المصرية الدارجة، وذلك انطلاقًا من دور وزارة الخارجية (الإسرائيلية) ووزارة الحرب ومؤسسة"الموساد"في تنظيم التجسّس الخارجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت