وعندما تقدم باختراعه هذا إلى"المركز الأكاديمي"كان شرطه الأول قبل المكافأة أن يسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويكمل دراسته هناك، وبعدما وافق السفير على الاختراع وشرائه وافق بالفعل على سفر المخترع إلى أميركا، وهناك التحق بجامعة"جورج واشنطن".
والاختراع الرابع والأخير الذي اشترته السفارة الأمريكية (بالتعاون والتنسيق المطلق مع السفارة الإسرائيلية) ، كان من باحث خريج كلية التجارة، وله ميول واهتمامات بمجال"البلاستيك"، وقد قدّم له"المركز الأكاديمي"مكافآت كثيرة عن أبحاثه في مجالات مختلفة، وأرسل إليه قبل أن يتقدم باختراعه برسالة تقول:"شكرًا على تعاونك معنا في مركزنا، ونتمنى لك تعاونًا أفضل في مجال الأبحاث المطلوبة منك في رسالتنا الأخيرة، مرفق طيّه مبلغ خمسة آلاف جنيه لمساعدتك في اختراعك الأخير الذي تقدمت بفكرته ووافقنا عليها".
وبعد ثلاثة أشهر تقدّم المذكور باختراعه كاملًا عن تركيب مادة جديدة تنتج بلاستيكًا يشبه الفخار، قوي التحمل ... وبعد موافقة السفارة عليه اشترت حق الاختراع بمبلغ مائة وخمسين ألف جنيه بعدما رفض المخترع مائة ألف فقط، وهدّد بسحب اختراعه، وتقاضى المبلغ على دفعات بشيكات من أحد البنوك بالجيزة!!.
من جهة ثالثة حصل"المركز الأكاديمي الإسرائيلي"على الملفات الكاملة لخمسة اختراعات مصرية جديدة، وقدّم للسفارة (الإسرائيلية) أسماء المخترعين الشباب، الذين تنقصهم الإمكانيات المادية والتكنولوجية لإتمام اختراعهم، حيث أن اختراعاتهم في مجال الماكينات الضخمة في المصانع والغزل والنسيج والحديد والصلب والقطارات.
وحصل"المركز"على أسماء هؤلاء المخترعين عن طريق باحث مصري، وردّ عليه"مدير المركز"برسالة، جاء فيها: