الصفحة 63 من 205

وبغية اختراق العقل العربي وعناصر المجتمع العربي أُنشئ في مصر عام 1982"المركز الأكاديمي (الإسرائيلي) بالقاهرة"، الذي لعب ويلعب دورًا خطيرًا في مجال التمهيد للتطبيع وزرع بذور الصهيونية التدميرية، من خلال شبكة أبحاثه ورجال المخابرات (الإسرائيلية) ، الذين يحتلّون مواقع قيادية فيه منذ بداياتها الأولى. ويجمع الكتّاب والباحثون الوطنيون في مصر الشقيقة على أنه يلعب دورًا رئيسًا في جمع المعلومات واصطياد العملاء والتجسّس السياسي والثقافي على مصر والعرب.

ونظرًا لكون"المركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة"الأخطر في ميدان استراتيجية العدو على الأصعدة الأمنية والثقافية والعلمية، فقد توالى على إدارته عدد من أبرز المتخصصين في الدراسات الشرقية والعربية، الذين يرتبطون بعلاقات عضويّة مع أجهزة المخابرات (الإسرائيلية) (9) ، ومع مراكز التخطيط الاستراتيجي في الكيان الصهيوني.

وللتمويه أعلنت مهامّه ضمن النقاط التالية:

-رعاية البحث والدراسة في التربية والعلوم والثقافة والتكنولوجيا والآثار والفنون والتاريخ.

-ستضافة ومساعدة الباحثين (الإسرائيليين) ، الذين يحصلون على منح دراسية، والعلماء الزائرين الذين يقيمون في مصر لأغراض الدراسة والبحث.

-اتخاذ الترتيبات اللازمة مع السلطات المصرية ذات الشأن، لتمكن العلماء والباحثين (الإسرائيليين) من متابعة بحوثهم في المؤسسات الأكاديمية ودور الوثائق والمكتبات والمتاحف.

-عقد دورات للعلماء والباحثين الزائرين، وإتاحة الفرصة لهم لمقابلة علماء وباحثين مصريين والتعاون معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت