الصفحة 58 من 205

2 -التوقّف عن تدريس الأدبيّات والوثائق والنصوص المعادية لليهود والصهيونية ودولة"إسرائيل"بما في ذلك الوارد منها في بعض الكتب المقدّسة كالقرآن الكريم، تطبيقًا"للمادة الخامسة"من مواد اتفاقيات كامب ديفيد (البند الثالث) . حيث كثّفت (إسرائيل) جهودها العلمية لرصد وتسجيل وتحليل المفاهيم الإسلامية المؤثّرة في الصراع مع الصهيونية، كأحد أبرز وجوده العناصر البنائية للذهنية العربية. ففي أثناء زيارة بيغن لمصر في 25 آب /أغسطس 1981 أعرب عن استيائه البالغ من استمرار الطلبة في مصر بدراسة كتب التاريخ التي تتحدث عن"اغتصاب إسرائيل لفلسطين"وكتب التربية الإسلامية التي تحتوي على آيات من القرآن الكريم تندّد باليهود وتلعنهم كالآية:

"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" (المائدة: 75) ، والآية التي تقول:"لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للّذين آمنوا اليهود والذين أشركوا .." (الآية) (سورة المائدة: 82) . وقد أشارت الصحف إلى أنّ السادات استجاب على الفور لطلب"صديقه بيغن"، فأصدر على الفور أوامره للمختصين في وزارة التربية لإعادة النظر في المناهج الدراسية بما يتلاءم مع طلبات بيغن واتفاقيات كامب ديفيد.

ويندرج في هذا الضغط عدد من الندوات واللقاءات، التي نُظّمت في تل أبيب والقاهرة تحت شعار"دعم علاقة السلام بين مصر وإسرائيل". وكان الصهاينة يعربون في محاضراتهم عن"خيبة أمل كبيرة"لعدم انتشار الكتب المؤلّفات التي تتحدث عن"تاريخ اليهود وحضارتهم وثقافتهم" (وكأن لهم حضارة وثقافة!!) .

-كما صرّح بمرارة الدكتور حاييم بن شاهار في ندوة جامعة تل أبيب - (19 كانون الأول، ديسمبر 1980) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت