في (إسرائيل) اليوم نحو 1800 شركة أبحاث وتطوير، بما في ذلك شركات ناشئة جديدة لتصنيع برامج الكومبيوتر التي تصدّر وحدها ماقيمته 20 مليون دولار سنويًا. ونجد على الأقل 30 عاملًا من أصل كل ألف عامل في (إسرائيل) يعملون في قطاع البحث والتطوير. وحوالي 2,3 في المئة من إجمالي الناتج المحلّي المدني تذهب إلى مجال الأبحاث والتطوير. حيث توجّه 60 بالمئة من هذه الأموال إلى فرع الإلكترونيات الذي يشمل المجالات الآتية: الاتصالات اللاسلكية، ومعلومات الاتصال، والإلكترونيات الطبيّة، وأجهزة الدفاع، وبرامج الكومبيوتر، وفي السنوات القليلة الماضية أصبحت الإلكترونيات تحتل المرتبة الأولى في القطاع الصناعي (الإسرائيلي) ، فبلغت صادراته عام 1995 4,3 مليار دولار، وتجاوزت عام 1996 ستّة مليارات دولار. علمًا أن أكثر من 40 ألف شخص يعملون اليوم في هذا المجال ثلثهم من خرّيجي الجامعات، ونحو 60 في المئة منهم من المهندسين والتقنيين أصحاب الخبرة العالية. وارتفع الدخل السنوي الفردي للعاملين في هذا القطاع من 46 ألف دولار سنويًا عام 1984 إلى 150 ألف دولار في أواسط التسعينيات، أي أنّ المهندس الإلكتروني يتقاضى ماقيمته 12 ألف دولار كراتب شهري.
وطبقًا للأرقام والإحصاءات الصادرة عن"المكتب الوطني للإحصاء الإسرائيلي" (39) ، والتي وزّعها الوفد (الإسرائيلي) إلى"المؤتمر الدولي حول العلوم"، الذي انعقد في"بودابست" (هنغاريا) ، بتاريخ 26 تموز/ يوليو 1999 (وهي لا تشمل الإحصاءات المتعلقة بالإنفاق على الأبحاث وتطوير التكنولوجيا العسكريّة) ، فإنّ الإنفاق على البحث العلمي والتطوير (في القطاع المدني فقط) ، زاد من 5 في المئة عام 1997 إلى 7 في المئة عام 1998 وهو في ارتفاع متواصل.
وقدّرت الزيادة في الإنفاق على البحث العلمي في مؤسّسات التعليم العالي بحوالي 5-6 في المئة. ويبلغ حجم الإنفاق على البحث العلمي في (إسرائيل) ما يزيد عن 20 مليار شيكل.