وتستمر"وزارة العلوم"، (الإسرائيلية) في تمويل عدد كبير من المشاريع المصنّفة في باب"الاستشعار عن بعد"بما فيها، تحديد الأضرار والأخطار التي تواجهها الزراعة والبيئة، الأبحاث حول الأوزون، تحديد أماكن المعادن. وتموّل الوزارة المذكورة كذلك مشاريع أبحاث متعلقة بعلم الزلازل وتطوير تكنولوجيات جديدة لمعالجة الأقمار الاصطناعية وإطلاقها.
وفي ميدان التعاون في مجالات الفضاء وقّعت"وكالة الفضاء الإسرائيلية" (العاملة ضمن إطار وزارة العلوم) ، اتفاقات عديدة للتعاون مع وكالات فضائية في بلدان عديدة:
ـ وكالة الفضاء الفرنسية (1994) .
ـ وكالة الفضاء الروسية (1994) .
ـ وكالة الفضاء الألمانية (1995) .
ـ إدارة الفضاء وعلم الطيران الوطنية الأمريكية (ناسا ـ 1996) .
ـ وكالة الفضاء الأوروبية (1997) .
ثمة كذلك اتفاقات تعاون مع عدد كبير من المراكز الفضائية في الدول الاسكندنافية، والمفاوضات جارية مع وكالات الفضاء في الهند، وأوكرانيا، والبرازيل، والأرجنتين، وبريطانيا.
ويؤكّد المتابعون والمختصّون أنّ واقعة قبول (إسرائيل) كعضو. مساعد في"برنامج الأبحاث والتطوير التابع للاتحاد الأوروبي"هي الخطوة الأهم التي كسبتها علاقات (إسرائيل) العلمية الدولية في الأعوام الأخيرة. وتعدّ"وزارة العلوم"، (الإسرائيلية) أن الدخول في هذه البرنامج، يشكّل محرِّكًا أساسيًا لتعزيز التعاون بين المؤسّسات الأكاديمية والصناعية، وكذلك لتعزيز التطوير المثمر للعلوم (في إسرائيل) عمومًا، وللأبحاث الاستراتيجية خصوصًا.
إنّ موازنة البرنامج الأوروبي ضخمة إلى حدٍ ما، إذ تبلغ 16 مليار دولار لبرنامج من خمس سنوات. وتدفع (إسرائيل) رسم عضوية سنويًا قدره"40".مليون دولار تموّله وزارات: العلوم، الصناعة، والتجارة، ووزارة المال، ولجنة التخطيط والموازنة التابعة لمجلس التعليم العالي.