إضافة إلى ما تقدّم فإن إسرائيل عضو نشيط في منظمات علمية عالمية (36) ، وهو ما يشكّل اعترافًا بقدراتها العلمية. فمن وجهة النظر المهنيّة، تمكّن هذه العضوية الباحثين (الإسرائيليين) من استخدام تجهيزات متطورة وثمينة للأبحاث، هي غير متوافرة في (إسرائيل) ، ومن المشاركة في عروض في الخارج، ومن الحصول على أحدث المعلومات فيما يتعلّق بالتطوّرات التي تطرأ على مجالات اهتمامهم، ومن التأثير على القرارات المتخذة على صعيد دولي (خصوصًا في ما يتصل بعلوم الحياة والعلوم الدقيقة) ، ومن تعزيز موقع (إسرائيل) في المجتمع الدولي. ومن أبرز هذه المنظمات والهيئات العالمية:"منظمة البيولوجيا الجزيئية الأوربية"، و"مختبر البيولوجيا الجزيئية الأوروبي"،"المركز الأوروبي للأبحاث النووية"،"برنامج التعاون الأوروبي لشبكات الموارد الجينية في المحاصيل"،"منظمة اليونسكو" (فهي عضو في المجلس العلمي لبرنامج المعلوماتية، وعضو نشيط في مخطط الهيدرولوجيا الدولي، وفي برنامج الحفاظ على البيئة) ، وغيرها من المنظمات.
(*) - في الأصل ورقة قُدمت إلى المؤتمر السنوي الرابع"لمركز دراسات المستقبل"التابع لجامعة أسيوط (في مصر) ، المنعقد تحت عنوان"مستقبل الخيار النووي في الشرق الأوسط"في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني / نوفمبر 1999.
ونشير أيضًا إلى الدور الهام الذي تقوم به"وكالة الفضاء الإسرائيلية". إذ أن (إسرائيل) هي البلد الثامن في العالم الذي طوّر قمره الاصطناعي الخاص، وأطلقه إلى الفضاء بوساطة منصة إطلاق أقمار اصطناعية (إسرائيلية) (37) . فالبُنى التحتية للأبحاث والصناعة في مجال التكنولوجيا الفضائية في (إسرائيل) ، جرى اختبارها على الأرض عبر تطوير أقمار صغيرة، ومنصّات إطلاق صواريخ متقدمة، وتقنيات مختلفة في هذا المجال، كالتلسكوب ما فوق البنفسجي في"جامعة تل أبيب".