استقدام الكفار إلى الجزيرة العربية أمر محرم؛ لما فيه من الإضرار بالمسلمين، وتعريض المجتمع إلى أخطار كثيرة من هؤلاء المستقدمين.
وعمل مكاتب لاستقدامهم لا يجوز والكسب الذي يحصل من ذلك كسب محرم، فعلى من يعمل في ذلك التوبة إلى الله، وترك هذا العمل والاتجاه إلى عمل خير منه، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} .ا 0 هـ
والمراد بجزيرة العرب في هذه الأحاديث: الجزيرة العربية كلها، التي يحيط بها البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي، وتنتهي شمالا إلى أطراف الشام والعراق قال شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله: