خلافه وفضل الله أوسع من هذا وأكثر فلا استبعاد فيه، وحديث: «الإيمان يجبّ ما قبله من الخطايا» [1] في السيئات لا في الحسنات )) [2] .
قال - أي الألباني-: (( ومثل الآية التي ذكرها السندي رحمه الله سائر الآيات الواردة في إحباط العمل بالشرك كقوله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [3] .
فإنها كلها محمولة على من مات مشركًا، ومن الدليل على ذلك قوله عز وجل: {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [4] ) [5] .
(1) مسند أحمد: 4/ 199، 205 وفيه: الإسلام بدل الإيمان، ولم أقف عليه بلفظ الإيمان.
(2) حاشية سنن النسائي: 8/ 106.
(3) سورة الزمر، الآية رقم: 65.
(4) سورة البقرة، الآية رقم: 217.
(5) الصحيحة: 1/ 95، ح، رقم 247.