وقد تسرب إلى الكتب السماوية التحريف والتبديل والتغيير فليس لها وجود إلى يومنا هذا كما أنزلها الله تعالى إلا القرآن الكريم الذي بأيدينا فإنه باق إلى يوم القيامة محفوظ من عند الله تعالى يكون دستورا ومنهجا حيا لهذه الأمة يرجعون إليه في حياتهم وأمر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالتمسك به، قال صلى الله عليه وسلم:"وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله" [1] كما ترك سنته صلى الله عليه وسلم وسوى بينهما في وجوب الرجوع إليه والتمسك به، قال:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه" [2] . فيجب التمسك بالقرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الفصل الرابع
عاقبة الكفر وآثاره
(1) صحيح مسلم، كتاب الحج باب حجة الوداع، 4/ 39 رقم: 3009
(2) مسند الإمام أحمد، مسند الشاميين، حديث المقدام بن معدي كرب الكندي، 28/ 410 رقم الحديث: 17173