ما حكم التجاوز في حب الصحابة؟
يجب عدم التجاوز في حب الصحابة لأنه سيتبع ذلك غلو وقد قال: الله تعالى محذرا أهل الكتاب وهو تحذير لنا {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيل} [المائدة 77] .
ما هي الخصلة التي فضل بها اليهود والنصارى على الغلاة من الرافضة؟
1 -قالت اليهود خير ملتنا أصحاب موسى. فصدقوا.
2 -قالت النصارى خير ملتنا أصحاب عيسى. فصدقوا.
3 -قالت الرافضة شر ملتنا أصحاب محمد إلا ما استثنوا. فكذبوا.
ما معنى قول غلاة الرافضة لا ولاء ولا براء؟
[أي لا تتم موالاة أهل البيت إلا بالتبرؤ من أبي بكر وعمر وسب ولعن بعض الصحابة وأولهم أمهات المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر رضي الله عنهم جميعا]
وهنا نقرر قاعدة قرآنية وهي:
أن من لم يرض أن تكون عائشة أمه فليس من المسلمين أصلا وذلك لقول الله تعالى في سورة الأحزاب {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} {الأحزاب:6}
ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه من حديث أنس قال:
"كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ، فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ،"