محسن أمين زاده «مساعد وزير الخارجية الإيراني» :
«إذا أرادت أمريكا أن تنجح فإنها ستحتاج لمعونة التحالف الشمالي وأصدقاء إيران «.
هيلاري مان:
«وأخذ خريطة وبسطها على الطاولة، وبدأ يحدد الأهداف التي على الولايات المتحدة التركيز عليها وخاصة في الشمال. وأخذنا الخريطة وأرسلناها للقيادة المركزية. وبالتأكيد أصبحت هذه هي استراتيجية الولايات المتحدة العسكرية «.
«السحاب» : ...
جاك سترو «وزير الخارجية البريطاني «:
«إيران كانت دولة ذات شأن في المنطقة، وكان من المهم لي أيضًا أن أرى الإيرانيين، لكي نضمهم معنا لما كنا ننوي أن نفعله بصدام وهو التخلص منه. نحن لا نستطيع تجاهل الخطر الذي يشكله صدام حسين لهذه المنطقة ولدول مثل إيران والكويت وللشعب العراقي نفسه ولأمن المنطقة والعالم «.
محمد خاتمي:
«لم يكونوا دائمًا يعارضون صدام، صدام عدونا ونحن أول من يرغب في تدميره «.
«السحاب» :
وقدم خاتمي الآن عرضًا غير متوقع، فقد عرض أن تمد إيران أمريكا بالمعلومات الاستخباراتية والمشورة اللازمتين للإطاحة بصدام.
جاك سترو «وزير الخارجية البريطاني «:
«لقد كان هناك ترتيب دولي فيما يتعلق بأفغانستان وقد شاركوا فيه، ولا أدري إن كنتم قد لاحظتم ذلك، وقد كانت نتيجته جيدة جدًا «.
محمد خاتمي:
«أنا قلت له: لنكرر تجربة أفغانستان في العراق، ولنجعلها ستة زائد ستة , ست دول مجاورة للعراق، والدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومنهم أمريكا ومصر» .
محسن أمين زاده «مساعد وزير الخارجية الإيراني» :
«بالنسبة لنا فإن مستقبل العراق مهم جدًا، ولا يقل أهمية عن مستقبل أفغانستان، والكثير من الشخصيات العراقية الفاعلة كانت منفية في إيران وسوف تكون زعامات العراق القادمة «.