فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 147

به جنتك .. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا .. واجعله الوارث منا .. واجعل ثأرنا على من ظلمنا .. وانصرنا على من عادانا .. ولا تجعل اللهم مصيبتنا في ديننا .. ولا تجعل الدنيا أكبر همنا .. ولا مبلغ علمنا. وصلِّ اللهم على محمد عدد الذاكرين وغفلة الغافلين وأقم الصلاة.

الوثيقة الثالثة: تسجيل هاتفي

نص المكالمة الهاتفية التي، جرت بين اثنين من قادة «الجند» هما (عبد الله) و (أبو معاذ) أحد القادة المحاصرين في مسجد ابن تيمية قبل بدء الهجوم. وتكشف المكالمة عن فحوى الحوار الذي دار بين قادة الجماعة وقادة حماس ليلة الجمعة 13 - 14 82009. مع الإشارة إلى التصرف ببضعة كلمات عامية كي يتضح المعنى.

مدة التسجيل: ست دقائق

عبد الله: أعطيني .. أعطيني أبو معاذ ..

أبو معاذ: آآآ عبد الله ..

عبد الله: كيف حالك يا حج .. ؟؟

أبو معاذ: برفع إيدي وبحمد الله ..

عبد الله: خلص اسمع .. إن صار حاجة توكل .. وراكم رجال ..

أبو معاذ: والله ما نبحث عن رجال بقدر ما نبحث عن وطن التوحيد، ودفع ظلم الظالمين عنا يا عبد الله .. والله هدفنا ليس إلا ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى .. والله الذي لا اله غيره .. طول الليل أعذرنا إلى الله سبحانه وتعالى بالنصح .. كلمناهم , وفهمناهم وعرفناهم إنه حتى قتال اليهود .. وحتى قتال بلير وكوفي عنان والكفار الذين يستقبلونهم في غزّة، لأنه بس يعني نوجب مفسدة. والله لا نقاتلهم .. ما نقاتل إلا من السلك وشرق داخل الأرض المحتلة, أرض المسلمين المغتصبة.

وهذه الأحزمة والله نرفضها إلا لقتال أعداء الله عز وجل, أما إن وجدنا من يصدنا عن هذا الأمر والله العظيم .. يعني والله ما نتردد في أن ننسف أنفسنا به .. إذا كان يريد أن يصدنا عن قتال اليهود ويقف لنا غاد .. من السلك وغرب .. !؟ والله لا نتوانى عن ذلك, لا يصدنا عن دين الله صاد .. والله ما خرجنا من بيوتنا إلا ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى .. وهم يعلمون هذا الأمر .. يقولوا تكفيريين .. يقولوا تفجيريين .. يقولوا ايش ما يقولوا .. والله وضحنا لهم المسألة كلها .. وصلينا خلفهم الفجر والله .. الله عز وجل يشهد على ذلك, لا نكفرهم ونقول عنهم إخواننا, ونقول عنهم مجاهدون, هم في طريق وإحنا في طريق .. وفي طريق الجهاد في سبيل الله, لإعلاء راية الله سبحانه وتعالى .. أما إن أبوا ذلك .. والله ليس لنا إلا أن نحتكم إلى الله سبحانه وتعالى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت