قد ارتفعت فيها الأسعار تدخل بطرح كميات مناسبة لإعادة التوازن إليها, وهكذا.
مدى حاجة البنوك الإسلامية إلى بنك مركزي إسلامي يدير لها السيولة:
نرى بعد هذه الدراسة أن إدارة السيولة تحتاج إلى سياسة مالية نقدية متزنة, وبالتالي فإن للدولة من خلال بنكها المركزي دورًا كبيرًا - كما سبق -.
وبما أن البنوك المركزية في عالمنا الإسلامي لا زالت تعتمد على الآليات والأدوات الرأسمالية, وبخاصة نظام الفائدة, وحرية السوق, وبما أن البنوك الإسلامية بلغت المئات وتستثمر أكثر من تريليون دولار فإنها بحاجة إلى بنك مركزي لكل هذه المؤسسات المالية الإسلامية يكون من أهم أدواره ما يلي:
1 -وضع سياسة نقدية ومالية لإدارة السيولة في المصارف الإسلامية, بل في جميع المؤسسات المالية الإسلامية, حيث كان في فترة من الفترات لديها فائض سيولة, كما أن لدى بعضها فائض سيولة, ولدى بعضها الآخر عجز أو نقص فيها, فكل ذلك يقتضي وجود بنك مركزي يدير هذه الأمور في الفائض, والعجز, وسياسة راشدة, وخطة واضحة, واستراتيجية بعيدة المدى.
2 -تنشيط السوق الأولية من خلال البحث عن فرص الاستثمار وتطوير الأفكار, ودراسة جدواها, ومن ثم تطوير مشاريع ثم طرحها, وهذا ما يسعى إليه المجلس العام للمؤسسات المالية والبنوك الإسلامية من خلال إنشاء بنك ضخم يلعب دوره (من خلال رأسماله الذي يبلغ مائة مليار دولار كأسهم استثمار عام ضمن رأسمال كلي متغير, يستطيع البنك أن يلعب دورًا مهمًا في طرح أدوات قصيرة الأجل متوافقة مع الشريعة ليتم تداولها في سوق ما بين البنوك, كما أنه سيلعب دور صانع السوق من خلال تخصيص 35% من أموال