باعتراف كتبهم، وقال عنهم:"يروون عني الأكاذيب، ويفترون علينا أهل البيت" [1] .
وقد لخص شيخ الطائفة الطوسي وصاحب كتابين من كتبهم الأربعة في الحديث وصاحب كتابين او ثلاثة من كتبهم الأربعة المعتمدة في الرجال؛ لخص أحوال رواتهم باعتراف مهم، أجراه الله على لسانه يقول:"إن كثيرا من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة"، ومع هذا يقول:"إن كتبهم معتمدة" [2] .
ويأتي على رأس هؤلاء الكذابين: جابر الجعفي، فقد روى عندهم (140) ألف حديث، منها سبعون الفا عن الباقر [3] ، ومع ذلك فقد جاء في رجال الكشي عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عن أحاديث جابر؟ فقال:"ما رأيته عند أبي -يعني محمد الباقر- إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط" [4] ، فكيف يروي هذا العدد الضخم من الأحاديث عن الباقر؟!
وقد حكم عليه النجاشي بأنه كان مختلطا [5] ، وقال هاشم معروف - من علمائهم المعاصرين-:"إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال" [6] .
وقد قال النجاشي -وهو الخبير عندهم بالرجال-:"قل ما يورد عنه شيء في الحلال والحرام" [7] .
(1) التحفة الإثني عشرية (ص 97) .
(2) الفهرست (24، 25) .
(3) وسائل الشيعة (5/ 151) .
(4) (ص 191) .
(5) (ص 100) .
(6) الموضوعات في الآثار والأخبار (ص 234) .
(7) (ص 100) .