الصفحة 26 من 78

قال المجلسي:"هما أبو بكر وعمر، وبالمراد بفلان: عمر، أي الجن المذكور في الآية عمر، وإنما سمي به لأنه كان شيطانًا، إما لأنه كان شرك شيطان، لكونه ولد زنا، أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان" [1] .

ورووا عن أبي جعفر في قوله: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ ... ) [إبراهيم: 22] قال:"هو الثاني، وليس في القرآن شيء: وقال الشيطان: إلا وهو الثاني"-يعنون عمر رضي الله عنه- [2] .

وعن قوله سبحانه وتعالى: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) [الحجر: 44] روى العياشي عن جعفر بن محمد قال:"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم، وهو زريق، والثاني: لحبتر، والثالث للثالث، والرابع لمعاوية، والخامس لعبد الملك، والسادس لعسكر بن هوسر، والسابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم" [3] .

ويروى عن أبي جعفر في قوله تعالى: (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل: 90] قال:"وينهى عن الفحشاء: الأول، والمنكر: الثاني، والبغي: الثالث" [4] .

إلى أمثلة لا تحصى تمثل مؤامرة مدبرة ضد الإسلام، وخطة محبوكة لإلغاء هداية القرآن للناس، وهي لا شك من الإلحاد في كتاب الله (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ... ) [فصلت: 40] قال ابن عباس:"الإلحاد هو: أن يوضع الكلام في غير موضعه" [5] ، وذلك بالانحراف في تأويله [6] .

(1) مرآة العقول (4/ 416) .

(2) البحار (73/ 237) .

(5) الطبرسي (24/ 123) .

(6) الألوسي: روح المعاني (24/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت