-المرحلة الأولى:
ظهر بعد مقتل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- حيث كان بعض التابعين من أهل الكوفة وغيرها يرون أن عليًا -رضي الله عنه- أفضل من عثمان -رضي الله عنه-، ولم يكن هنالك خلاف؛ لأن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- أفضل هذه الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع هذا فقد كانت في هؤلاء الفقيه والمحدث والزاهد وقد روى عنهم أهل العلم ونقلوا آراءهم.
-المرحلة الثانية:
ظهرت فرقةٌ جديدة تنكر خلافة عثمان -رضي الله عنه- بعكس الفرقة الأولى، وردّ عليهم أهل السنة والجماعة، وهؤلاء يمكن أن نسميهم غُلاة الشيعة.
-المرحلة الثالثة:
ظهرت فرقة جديدة تُفضِّل علي -رضي الله عنه- على من سبقه من الخلفاء الراشدين، وقد أنكر عليهم علي -رضي الله عنه- بشدة، وجلد من فضله على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- حد الافتراء.
-المرحلة الرابعة:
ظهرت فرقة تنكر إمامة الخلفاء الثلاثة بل وتكفرهم وتعتبرهم ظالمين لعلي -رضي الله عنه- وتؤمن بالوصية والعصمة والرجعة وهؤلاء هم"الرافضة"الشيعة العشرية أو الإمامية، وهم قد تبنوا أفكار عبد الله بن سبأ اليهودي تمامًا لأغراض دنيئة خبيثة، وما زالوا يغلون في علي -رضي الله عنه- وبنيه حتى رفعوهم إلى مراتب أعلى من مراتب الأنبياء والمرسلين، وخرج من هذه الفرقة الخبيثة، الباطنية والخُرَّمية والبابكية والقرامطة والنصيرية والإسماعيلية والدروز وغيرهم من فرق الكفر والضلال.
هذا باختصار شديد إشارات لتاريخ التشيع فيما مضى.
أما في عصورنا المتأخرة لم يعد هناك شيء اسمه تشيع بالمعنى الذي ذُكر في المراحل الأولى، بل لا يوجد إلا رفضٌ محض، فتَسْميتهم اليوم بشيعة فيه تجوزٌ كبير، بل لا يوجد إلا الرافضة الغلاة الذين لا علاقة لهم بالتشيع السابق بتاتًا بل هم في حقيقة أمرهم يسعون لإعادة دولة المجوس؛ حقدًا منهم على ذهاب دولتهم الفارسية المجوسية في زمن خلافة عمر -رضي الله عنه- والله أعلم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
س/ شيخنا عادل، تضرر أهل السنة قديمًا من الرافضة فنريد من فضيلتكم أن تتعرضوا ولو بشكل سريع لما لقيه أهل السنة من الرافضة.