الصفحة 138 من 642

الإلكترونية من قراء الصحيفة المؤيدين لإسرائيل أن يقاطعوها ليوم واحد. ولم تبرز أي صعوبة في تعبئة جيش من المحتجين الأفراد؛ لقد لاحظت دفوروارد، الصحيفة اليهودية، وأن استئصال الانحياز المعادي لإسرائيل في وسائل الإعلام قد أصبح بنظر كثير من اليهود الأميركيين المخرج الأكثر مباشرة وعاطفية اللازم لربط أنفسهم بالصراع الدائر على بعد ستة آلاف ميل». ووجدت التايمز» نفسها مضطرة إلى إصدار اعتذار مذل بعد أن نشرت صورتين لاستعراض مؤيد لإسرائيل في مانهاتن، كانت

جريمتها المرعبة إظهارها في الصورتين مجموعة من المحتجين المعادين الإسرائيل. ووصلت احتجاجات مماثلة إلى الوس أنجلس تايمزا والشيكاغو تريبيون، والمتروبوليس ستار تريبيون، روالفيلادلفيا إنكوايرره روالميامي هيرالده، وعلى الساحل الشرقي خسرت إذاعة واحدة على الأقل مليون دولار أميركي من متبرع يهودي، وقيل إن إذاعات أخرى حاولت أن تغطي الشرق الأوسط بدرجة ما من الموضوعية خسرت أكثر من ذلك (87)

ويفخر اللوبي بعدد كبير من المنظمات المكرسة لإماطة اللثام عن الآراء المعادية لإسرائيل وتصحيحها أينما وجدتها. في وسائل الإعلام، في القطاع الأكاديمي، في قطاع الترفيه، في المجتمع المدني عموما. واضافة إلى «آيباك، تضم المنظمات الأشهر من هذا النوع والمنظمة الصهيونية الأميركية، والرابطة المعادية للتشهير، وواللجنة من أجل دقة تغطية الشرق الأوسط، (اکاميرا)

لم تقصر «آيباك عملها يوما على الدعاية المشروعة. ففي العام 1983، وفي كتيب حمل العنوان وحملة على مصداقية إسرائيل» ، نشرت ما كان في الواقع لائحة سوداء بإحدى وعشرين منظمة وتسعة وثلاثين فردا اينشطون في مسعى لإضعاف الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أو يسعون إلى تعزيز العلاقات الأميركية - العربية على حساب إسرائيل، أو يقدمون خدمات مدفوعة للحكومات الإسرائيلية الساعية إلى هذه الأهداف. وكانت ردود الفعل على اللائحة السوداء سلبية جدأ بحيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت