الصفحة 108 من 642

العامة، تمكنوا من تحقيق أحضور استثنائي ... في السياسات الأميركية (53) ونفوذ كبير لا يتناسب مع أعدادهم.

وقد ساندوا القضية بشكل طاغ. فقد كتب سيمور مارتن وايرل رآب يقولان: منذ قيام دولة إسرائيل جرى التعبير عن صلة اليهود الأميركيين بإسرائيل بشكل دراماتيکي وحتى بطولي (24) . فقد رأوا، ولا سيما منهم المعادون للذوبان في المجتمعات غير اليهودية، أن إسرائيل أصبحت عامة رئيسية في فهمهم لهويتهم وانجازهم وجزءا أساسية من وجاهتهم ونفوذهم كمجتمع أميركي.

ومن المعالم الكبرى في هذا التطور، الانتصار الساحق في الحرب العربية - الإسرائيلية في العام 1997 والفخر الهائل الذي تولد عنها. فقد رأي كثير من اليهود الأميركيين فيها حدثا ذا معني مباشر وشخصي أكبر حتى من قيام الدولة الكأن مصير إسرائيل كان مصيرهم هم حرفية (2) . لكن الدافع إلى تبرير حكم إسرائيل لشعب مستعمر تسبب مع الوقت بما اعتبره البعض واخشيشانة معنوية للمجتمع اليهودي، أبعده بشكل متزايد عن تلك المثل اللبرالية والإنسانية والثقافية التعددية والتقدمية التي تمكن من خلالها تقليدية من أن يقدم مساهمة باهرة الصالح المجتمع الأمير کي عموما، وكذلك باقبلية عنيدة» حولت بسهولة إلى قوة سياسية صرفة في عاصمة البلد).

شير إلى أن التغرام لاختبار ا لعملية إلى شيء والى

وهكذا أصبحت واشنطن أهم مصدر متروبولبناني للقوة، لم تستطع إسرائيل من دونه أن تحافظ على قوتها الذاتية وتطورها بمواجهة العداء الفلسطيني والعربي. وأصبحت القوتان مکملتين لبعضهما البعض

مرتبطتين عضوية، بحيث تحولت إسرائيل وأصدقاء إسرائيل، في الولايات المتحدة من كل النواحي العملية إلى شيء واحد. وبغض النظر عن المقياس المستخدم لاعتبار الأصدقاء امتدادا لإرادة إسرائيل، فالواقع يشير إلى أن النفوذ الإسرائيلي على سياسات الولايات المتحدة الشرق أوسطية، الممارس من قبلها مباشرة أو بواسطة أصدقائها، نما منذ كتابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت