الصفحة 47 من 54

الصحفي: قضية الساحة فضيلة المرشد والحكومة المؤقتة للمجاهدين علمنا أن المجاهدين يواجهون تحديات كبيرة بالنسبة لإقامة الحكومة المؤقتة ضرب عناصر خارجة عن الجهاد، نريد أن نسأل مدى علمكم ما وصل إليه هذا في دور الإخوان في إقامة حكومة المجاهدين أو في الضغط على الحكومات الإسلامية مثل الباكستان للسماح للمجاهدين في إقامة حكومتهم التي لا يقحم فيها غيرهم ممن لم يكن له باع في هذا الجهاد؟

المرشد: تفصيلات هذه الأمور ليست عندنا وإذا كنا سمعنا أقوال من هنا ومن هناك، كذلك ليس من الأمانة أن نذيع أشياء لا نعرف أصلها، كلام كثير يقال في الجرائد لكن هم كقيادة لا يقولون أسرارهم لأحد، يقودوا المعركة بحكمة سرية تامة، لكن نحن ماذا نعرف من مصلحة أفغانستان، أنا أعرف انهم مسلمون وأنا أساعدهم لكن مصلحة البلد نفسها تكون حكومة انتقالية أو تكون حكومة تشترك فيها كل الأيدي كل هذا يعرفونه هم، لا نعرفها نحن ولا نتدخل بها.

الصحفي: وجهة نظركم في هذا؟

المرشد: وجهة نظري المجاهدون يتولون الحكم بأنفسهم.

الصحفي: يعني أن تكون حكومة المجاهدين إسلامية وليست حكومة مختلفة كشيوعيين أو غيرهم وعلمانيين وغيرهم؟

المرشد: لا .. لا .. تبقى حكومة مسلمة لكن في الوقت نفسه تدرس طبيعة البلد يقدروا هم هذه الظروف.

الصحفي: الأخ يسأل يقول: الآن المجاهدون يتعرضون لضغوط كثيرة يقبلون نصف حلول أو حلول محرفة المهم لا تهدف إلى حكومة إسلامية، وما هو دور جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية من مختلف الجماعات من البلدان لدعم المجاهدين في هذا الموقف السياسي المحرج الذي يمر به المجاهدون في هذا الوقت بالذات؟

المرشد: إذا طلب منا رأي قلناه لكن أمر خاص بهم ما نقتحم السياسة الخاصة لبلدهم، يدركون الحسنة ما والسيئة ما ليسوا أطفالًا، قيادات عاقلة ومتزنة وفاهمة الناس الحواليها، فأنا لا آتي من القاهرة لكي أقول له مد يدك لفلان وابعث فلان.

الصحفي: لا نتكلم عن قراراتهم لداخلية إنما نتكلم نحن كمسلمين بالذات نساعدهم في مواجهة الضغوط التي تاتي عليهم من كل الدول حتى بما فيها الباكستان الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت