المرشد: آسف أقصد الإخوان الأفغانيين، نعم اشتركنا كأي أمة إسلامية، نشترك بالأدوية نشترك بالفلوس حسب ما هم يرغبوا منا وإذا ارادوا ان يستوضحونا أمر نشترك بالرأي ولكن لا نقحم انفسنا عليهم، نحن لا نقحم أنفسنا على المجاهدين، هم إذا طلبوا رأي نقوله، مساعدة زي كل الدول نساعد نبعث لهم أدوية حاجات مثل هذا النوع.
الصحفي: هل تعتبر جماعة الإخوان المسلمين أن دورها يقف عند هذا الحد إذا طلب منها مثلًا شيء أن تعطي وإن لم تطلب لا تعطي؟ وهل جماعة الإخوان جهاد والسبيل أحيل لها وهذه الساحة فتحت لها الجهاد وهي قطعة من العالم الإسلامي، هل تقف جماعة الإخوان عند هذا الحد إذا طلب منها تعطي وإن لم يطلب منها لا تعطي، أم انها هي تقوم بدور تشغيل طاقات معينة لدعم هذا الجهاد ووضع تصورات للأخذ بيد القادة؟
المرشد: إذا طلب منا، لا نقحم انفسنا لأن أهل البلد اعلم بحقيقة القضية وأعلم بحقه ولكن! إذا طلب رأيًا نقول برأينا وإذا في أي معركة بالعالم الإسلامي لا نقحم أنفسنا يطلب منا فنبدي الرأي لأن نحن موجودين في الأصل فكرتنا موجودة بالأصل وروابط قديمة ولنا إخوان، لكن نحن لا نلزم أي بلد بفكر معين أو سياسة معينة.
الصحفي: كان مجيء الأستاذ كمال السنانيري لعب دورًا بارزًا أو كان له نتيجة ملموسة في تحقيق أول إتحاد ما بين المجاهدين في تحقيق أول اتحاد ما بين الأحزاب والفصائل المختلفة للمجاهدين كانت نتيجة وثمرة لجهود كمال السنانيري وهذا أيضًا كان بتوجيه من الجماعة.
المرشد: لا .. هم طلبوا منهم الرأي ولكن هو لا يقحم نفسه، طلب من الأستاذ السنانيري الرأي.
الصحفي: نعم الجماعة لا تفرض نفسها على أحد ولكنها أيضًا تشارك في دورها الإيجابي وتقدم كل ما عندها للمجاهدين الأفغان أيضًا.
المرشد: شيء ممكن نقدمه زي الأدوية زي المال، الرجال لوسمجت الدول نقاتل لكن نحن محرومين من هذا لكن لا نقحم أنفسنا على القضايا الخاصة لكل بلد مثلي كمثلك نسمع في معركة معينة نتقدم إليها بأدوية بالمال، لو سمحت لنا الحكومة أن نقاتل في فلسطين في الأفغان بجنوب السودان نذهب، لكن نحن محرومين من هذا لكن نحن لم نفرض وجودنا على أي حركة.