ج: ترد عليه بتفسير السلف, أأت بمن فسّر هذه الآية بمثل هذا القول, إذا رضي الله قول العبد وعمله فما حاجة الشفاعة؟ لماذا تعترض؟ إذا جاء قوله جل وعلا {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} لماذا تنازع؟ قل سمعنا و .. وأطعنا, ثم كما قال المصنف (والشافع مُكرّم) وكذلك المشفوع له أراد الله عز وجل أن يجعل له سببًا في .. دخول الجنة ونحوها.
س: (هل التصوف الأصلي محمود؟ وأن أئمتهم الأوائل موحدون؟)
ج: هذا تعبير الشاطبي رحمه الله تعالى في (الاعتصام) يقول (الصوفيّة الأُوَل) ويقصد بهم الحسن البصري ونحوهم, لكن التسمية هذه خاطئة, ولا يُسلَّم لهم أنهم يًسمّون صوفية, إنما يُقال زُهّاد أو عُبّاد ونحو ذلك, وأما الصوفية المتأخرون فأكثرهم مشركون, أكثرهم .. مشركون, لأنهم يُجوّزون الاستغاثة بالأموات, ويفعلون ذلك عند القبور, ويجوزون الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم, ويدعون النبي صلى الله عليه وسلم من دون الله, فهم مشركون, فكل من أقر بهذه العقيدة فهو مشرك سواء فعل أم .. أم لا.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين