فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 144 من 203

أن الزيادة التي تكون للإلحاق الأكثر فيها أنها تدل على معنى مطرد سوى ما يدل عليه المجرد منها، يعني: يتحد الفعل بعد الزيادة مع معناه قبل الزيادة فلا فرق لماذا؟ لكون هذه الزيادة إنما المقصود بها فَرَضٌ لفظي لا معنوي، أن الحروف التي تزاد بالإلحاق لا تختص بحروف (( سألتمونيها ) )كما ذكرناه بالأمس، بل أي حرف يصح زيادته فيزاد، وأما الذي يُشترط أن يكون من باب (( سألتمونيها ) )فهذا ما زيد ولم يكن للتكرار أو للإلحاق، أما التكرار هذا لا يُشترط خَرَّجَ ضعفنا الراء، هل الراء من حروف (( سألتمونيها ) )؟ ليست من حروف (( سألتمونيها ) )، قَطَّعَ ضعفنا الطاء ليست من حروف (( سألتمونيها ) )، إذًا في باب التكرار الذي هو التَّضْعِيف تضعيف اللام ... (احْمَارَّ) الراء ليست هذه لام ضُعِّفَتْ وليست من حروف (( سألتمونيها ) )، كذلك خَرَّجَ الراء التي هي العين ضُعِّفَتْ وليست من حروف (( سألتمونيها ) )لماذا؟ لكون الزيادة هنا للتكرار فلا يُشترط كونها من حروف (( سألتمونيها ) )، وكذلك الإلحاق، (( سألتمونيها ) )قد يكون منها مثل كَوْكَب الواو من حروف (( سألتمونيها ) )وقد لا يكون مثل ماذا؟ (جَلْبَبَ) الباء الثانية التي قلنا أنها زيدت للإلحاق هل هي من حروف (( سألتمونيها ) )؟ ليست من حروف (( سألتمونيها ) )، أنك لا تدغم في زيادة الإلحاق ولو مع وجود موجب الإدغام لو وجد (جَلْبَبَ) قالوا: هذا يمكن الإدغام. بل بعضهم قال بوجوبه بإسقاط حركة الباء الأولى كما هو مصطنع كثير فتدغم الباء في الباء، لكن لو أدغمت الباء في الباء ماذا حصل؟ فات الغرض لأن الغرض إنما هو ليكون (جَلْبَبَ) على وزن فَعْلَلَ ولو قيل جَلَّبَ وين فَعْلَلَ جَلَّبَ أو جَلَبَّ بإدغام الباء في الباء نقول: فات الغرض من الزيادة حينئذٍ لا يجوز الإدغام يجب ولو وجد مقتضيه حينئذٍ نقول: لا يجوز الإدغام لأنك لو أدغمت في (جَلْبَبَ) لفات الغرض من الزيادة وهو موازنة الكلمة لكلمة أخرى.

إذًا الملحق - قاعدة عامة - يجب أن يكون مثل الملحق به لفظًا فلا يعل ولا يدغم لئلا يبطل الإلحاق ولا يبطل بقلب الآخر، كما سيأتي في باب ... (سَلْقَى) ، (وَسِتَّةٌ مِنْهَا لمُلْحَقِ دَحْرَجَ) يعني: أصله ثلاثي فزيد عليه حرف واحد لغرض اللفظ وهو الإلحاق، وعرفنا معنى الإلحاق، وهذه ستة بالاستقراء والتتبع وليس لها معنى، ليس لها معنى كما قيل فيما سبق لماذا؟ لأن الغرض من الأبواب الستة هو الإلحاق والمسموع هي هذه الستة وزاد بعضهم أوصلها إلى ثمان (وَيُقَالُ لِهَذِهِ السِّتِّ المُلْحَقُ بِالرُّبَاعِيِّ) وهذه الجملة سيذكرها في آخر الباب بعد سرد الست حينئذٍ الأولى تأخيرها، الأولى إسقاطها من هنا كما قال بعض الشراح. (بِالرُّبَاعِيِّ) أي: المجرد. إذًا هذه ملحقة بالرباعي المجرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت