متى يحذف إذا نون وهنا غير منون قاضي مكةَ لم يحصل التنوين فهنا الياء محذوفة فالياء هنا ثابتةٌ لعدم وجود المقتضي لحذفها وهل يتعين حذف الياء ياء الناقض للتنوين فحسم؟ نقول لا لو قيل جاء قاضٍ البصرةِ كيف تعرب قاضٍ البصرةَ جاء قاضي البصرةِ جاء قاضي البصرةِ قاضي هذا فاعل وغير محلى بأل لكنه أضيف قلنا في قاضي مكةَ هنا أضيف وثبتت الياء لما ثبتت الياء لعدم وجود المقتضي لحذفها وهو التنويع قلنا هل يحفر حذف الياء للتخلص من التقاء الساكنين مع التنوين فحسم؟ فقل لا قد يكون المضاف إليه محلى بأل فيلتقي الساكنان جاء قاضي البصرةِ قاضي البصرةِ ما تقول قاضي البصرةِ قاضي بصرةِ التقى ساكنان الياء واللام فتقول قاضي هذا فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين وليس عندنا تنوين فالساكنان هما الياء واللام من ال # تعريف أل التعريف إذًا هنا أضيف وثبتت الياء كذلك إذا حلي بأل فحينئذٍ وقعًا ونصبًا يجب أن تثبت الياء رفعًا ونصبًا رفعًا وجرًا ونصبن يجب أن تثبت الياء فتقول جاء القاضي رؤية القاضي مررت بالقاضي جاء القاضي في الوقف هنا على الأفصح تثبت الياء لما نقول على الأفصح هناك لغةٌ بالحذف لكنها قليلة وهو الكبير المتعال أصلها متعالي أين الياء حذفت لغةٌ قليلة وكان الأفصح يعني: الأكثر استعمالًا # {لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} [غافر:15] الأصل تلاقي هنا حل بأل وهو ناقصٌ وحذفت الياء نقول الأصل والأفصح يعني: الأكثر استعمال أن يوقف على المنقوص المحلى بأل بإثبات الياء هذا الأصل ويجوز لغة قليلةً أن تحذف هذه الياء وعليها # الجمهور وهو الكبير المتعال {لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} هذا متى إذا حلي بأل أين الضمة التي على الياء أين الكسرة التي على الياء نقول حذفت للثقل لأن الياء هذه حرف علة والأصل في حرف العلة أنه ضعيف لا يحتمل الحركة فالضمة ثقيلو والكسرة ثقيلة فأسقط أو أسقطتا أما الفتحة فلخفتها تظهر على الياء إذًا لقد رؤيةُ القاضي هذا إن كان محلًا بأل أو مضافًا إن كان منكرًا فهو الذي عنون له في (نَاقِصٍ قُلْ غَازٍ) منقوصًا في رفعه وجره خصوصًا.