فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 495

وانفتح ما قبلها ووجب قلبها ألفًا نقول لا لما لأن الشرط أن الواو إذا وقعت عينًا للكلمة وجب أن يكون ما بعدها محركًا لجواز قلبها ألفًا فإذا قيل طوي ما بعد الواو ساكن إذًا لا يجوز قلب الواو ألفًا لما لم تتوفر الشروط بكمالها لأنه لو حصل إعلال بالقلب وهذا عندهم قاعدة كبرى وقاعدة قواعد الإبدال والإعلال كلها قواعد صغري لذلك يشترط فيها عدم المانع يعني: لا تطبق قواعد الإبدال وقواعد الإعلال إلا إذا عدم المانع قد يوجد المقتضي وينتفي المانع فلا يصح قلب الواو أو الياء ألفًا فطويل لو قيل طويل اقلب الواو ألفًا طال التقى الساكنان تحذف الألف طل ماذا معنى طل؟ لا معنى له إذًا وقعنا في اللبس وقفا المعنى والقاعدة الكبرى أن مراعاة المعاني وعدم الإلباس وعدم الخفاء هذا قاعدة كبرى مقدمة على القواعد اللفظية مثل قواعد الإبدال والإعلام لأن هذا يتعلق باللفظ فقط لا يتعلق بالمعنى فإذا تعارض عندنا قاعدتان في مثل هذا الترتيب نقول القاعدة التي هي متعلقةٌ بالمعنى لصحة المعنى مقدمةٌ على القاعدة الصغرى وهي قلب الواو أو الياء ألفًا إذًا طويل لا يصح قلب الواو ألفًا لذلك اشترطُ أن يكون ما بعد حرف العلة محركًا لأن لو كان ساكنًا وقلبت الواو أو الياء ألفًا لالتقاء ساكنان فحذف أحد الساكنين فوقع اللفظ إما إلى لفظٍ آخر يشتبه به وإما أن لا يكون له معنى بيانٌ {هَذَا بَيَانٌ} [آل عمران: 138] بيانٌ تحركت الياء وانفتح ما قبلها والحركة أصلية وانفتاح ما قبله متصل به ومن نفس الكلمة فل يجوز قلب الياء ألفًا لا يجوز لما لأننا لو قلبنا أول القاعدة اللفظية وهي أنه يشترط في الياء التي يجب حذف التي يجب قلبها ألفًا أن يكون م ابعدها محركًا وهنا انتفت لما قعدوا هذه القاعدة لأنه يؤدي إلى اللبس لو قلبت الواو أو الياء ألفًا لأدى إلى اللبس لو قيل بيان أخذ الياء من با التقى ساكنان بان بيان بان وقع في لبس بان قد تكون له معنى وهو أنه فعل ماضي لكن هل هو فعل ماضي بانٌ ليس له معنى ليس له معنى من جهة كونه اسمًا هذا لو جعل ماضيًا نقول له معا # فصار لفظًا آخرًا إذًا يجب أن يكون ما بعد الواو أو الياء إذا وقع عينًا للكلمة أن يكون محركًا فلو كان ما بعده ساكنًا لا يجوز قلب الواو أو الياء ألفًا الشرط السادس ألا يكون بعد الواو أو الياء إذا وقعتا لامًا ألف اثنين ولا ياء مشددة يعني: الحكم السابق متعلق بالواو والياء إذا وقعت # والآن إذا وقعت # نقول يشترط أن لا يليها ألف اثنين ولا ياءٌ مشددةٌ غذا نقول أصله غذوا تحركت الواو وانفتح ما قبلها وقلبت ألفًا إذا أريد إسناد هذا الفعل وهو ناقص واوي وهو ناقص واوي إذا أريد إسناده إلى ألف الاثنين وجب تصحيح الواو فتقول غذوا هنا تحركت الواو وانفتح ما قبلها هل يجوز قلبها ألفًا نقول لا يجوز لما؟ لأن عندنا شرطًا وهو أن الواو إذا وقعت لامًا وتوفرت فيها شروط السابقة لا يجوز قلبها ألفًا إذا كان يليها ألف اثنين لما؟ قعدوا هذه قاعدة لفظية لأنه لو قلبت الواو ألفًا لوقع اللبس والخفاء وهو إذا قيل غزوا بالواو # طبق القاعدة تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا غزا ألفين التقى ساكنين # غزا ماذا حصل؟ هل هو مثنى أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت