فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 495

ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ) فيكون مفعولًا به بـ أعرفا لأن ينفي مفعولًا به (ثَلاَثَةٌ) علا أنه بدل من أوجهٍ (لأَوْجُهٍ) ثم أبد منه (ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ) إذًا نقول ثلاثةٌ ثلاثةً ثلاثةٍ يجوز فيها ثلاثة أوجه والرفع أولى على أنه خبر مبتدأ محذوف هي ثلاثة لغائبٍ أراد التفصيل يعني: ثلاثةٌ وما عطف عليه أي: سلالة الكائنة لغائبٍ يعني: ثلاثةٌ حاصلةٌ وثابتةٌ لغائبٍ ثلاثةٌ من الأوجه كائنةً ثلاثةٌ من الأوجه كائنةٍ لفاعل غائبٍ. غائبٍ هذا اسم فاعل من غاب ضد حبر والغيب عند بعضه توجيه الخطاب لغير الحاضر (ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ) يعني: الغائب لا يخلوا من ثلاثة أحوال إما أن يكون مفردًا وإما أن يكون مثنى وإما أن يكون جمعًا (ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ) يعني: الماضي يتفرق ثلاثةً لغائبٍ سواء كان مبنيًا للمعلوم أو مبنيًا للمجهول تقول ضرب يعني: هو هذا هو ضرب هو زيد ضرب عمرو ضرب نقول هذا من صيغ فعل الماضي وهو أنه أسند إلى ضمير مفترٍ يعود لغائب المفرد وضرب على وزن فعل إذًا هو مبني للمعلوم # زيدٌ ضرب هو أسند إلى ضميرٍ غيبة ما إعرابه نائب فاعل وضرب هذا مغير الصيغة إذًا ضرب يكون للمفرد المذكر الراعي وسواء أسند إلى فاعلٍ أو إلى نائب فاعل إذًا ضرب وضُرِب ضربَ هذا مثنى ضربَ هذا مثنى مغير الصيغة والأول مبني للمعلوم ضربُ هذا أسند إلى واو الجماعة ضربوا أسند إلى واو الجماعة وهو مغير الصيغة وهكذا تسير مع المضارع تقول يضرب هو يضرباني يضربون الأمر الغائب لا يكون بصيغة أفعل وإنما يكون بـ يفعل مع لام الأمر {لِيُنفِقْ} [الطلاق: 7] ليضرب ليضْرب ليضربا ليضربا ليضربوا ليضربوا هذه للأمر النهي كيف نقول لا يضرب لا يضرب لا يضرِبان لا يضْربان لا يضربُ إذًا (ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ) لما كانت الثلاثة لأن الغائب إما أن يكون مفردًا أو مثنى أو مجموعًا تسند كل من الفعل الماضي والمضارع والأمر. والأمر لا يكون هنا في مثل الغائب والمخاطب لا يكون إلا بصيغة الفعل المضارع معتلٌ بلام الأمر مقترنًا بلام الأمر # الفعل المضارع مع الغائب بالياء ومع الاشتقاق يأتينا بالتاء إذًا (ثَلاَثَةٌ لِغَائِبٍ كَالْغَائِبَهْ) يعني: كالفاعلةِ المأنثتةِ الغائبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت