فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 495

من الثلاثة ويصيران إلى العشرة ثم يحتله الكسرة عن القلة الجمهور على الخلاف في أقل الجمع هل هو ثلاث أو اثنان من عنده على الصحيح أن أقل الجمع هو ثلاث أو اثنان على رأي الإمام مالك رحمه الله أن المبدأ مبدأ القلة من الثلاث إلى العشرة ثم يبدأ جمع الكسرة من الحادي عشر أو أحد عشرة إلى ما لا نهاية الجمهور على هذا والصحيح أن جمع القلة وجمع الكسرة يتفقان مبدأً ويفترقان انتهاءً يعني: الكسرة والقلة يبدءان من الثلاثة ويصلان إلى العشرة هنا وقف جمع القلة وأنفرد جمع الكسرة إذًا جع الكسرة ينفرد بأحد عشرة فما فوق ويتفق مع القلة من الثلاثة إلى العشرة هذا هو الصحيح ورجحه الشيخ الأمير رحمه الله تعالى في المذكرة ونثر الغروب إذًا (لأَوْجُهٍ) هذا جمع قلة جمع وزنٍ على وزن أفعل سأرغب وأرجوا نقول هذا جمع قلة ليس المراد مدلوله وهو دون العشرة وإنما المراد مدلول الكسرة بدليل أن استقراء أنه باستقراء هذه الأوجه أنه أربعة عشر وجها وهذا مدلول الكسرة لا القلة إذًا مراد به مدلول جمع الكسرة (لأَوْجُهٍ) قلنا المراد به جمع وجهٍ وهي الصيغة # هيئتها من الحركات والسكنات وتركيب الحروف كما به أربعة عشر وجهًا للناظم أربعة عشر وجهًا صيغة وللمضارع أربعة عشر وجهًا أي: صيغة قال: (كَالأَمْرِ) شبه الأمر وعطف عليه النهي بماضٍ ومضارعٍ في ماذا؟ في التفرق بأوجهٍ يعني: وماضٍ أو مضارعٍ تصرفا لأربعة عشر وجهًا لكل منهما (كَالأَمْرِ) يعني: كما أن الأمر أو شبه الأمر في التفرق إلى أربعة عشر وجهًا

شبه ب الماضي والمضارع (وَالنَّهِي) نقول أيضًا شبه النهي بالماضي والمضارع في كونه يتفرق إلى أربعة عشر وجهًا إذًا كل من الماضي والمضارع والأمر والنهي هذه أربعة أنواع كل منها يتصرف إلى أربعة عشر وجهًا وليس المقصود أم الأربعة كلها تصل بأربعة عشر لا الماضي لوحده أربعة عشر وجهًا والمضارع لوحده أربعة عشر وجهًا والأمر لوحده أربعة عشر وجهًا والنهي لوحده أربعة عشر وجهًا قلنا قدم الماضي على المضارع للعلة السابقة قدم المضارع على الأمر والنهي لأن المضارع أصلٌ في الاشتقاق بالأمر الأمر كما سبق أنه مشتق من المضارع إذًا والأصل حقه تقدير على الفرع وقدم الأمر على النهي لأن الأمر طلب فعل والنهي طلب كفٍ والفعل أصل للكف (اعْرِفَا) هذا فعل أمر مؤكد بنون التوكيد الخفيفة التي أبدلت ألفًا هذا حذفٌ على المعرفة المراد به التتميم يعني: تمم البيت بقوله: (اعْرِفَا) من معنى أعلما لأن المعرفة العلم والمعرفة عند أكثر أهل اللغة مترادفان العلم والمعرفة عند أكثر أهل اللغة مترادفان وقيل بالتفريق بينهما إذًا (وَمَاض ٍ اوْ مُضَارِعٌ تَصَرَّفَا ** لأَوْجُهٍ) لأربعة عشر وجهًا كما تصرف الأمر والنهي إلى أربعة عشر وجهًا أراد أن يفصل هذه الأربعة عشر قال: (ثَلاَثَةٌ) ثلاثةٌ هذا يحتمل النصب ويحتمل الرفع ويحتمل الجر (ثَلاَثَةٌ) هذا يحتمل أنه خبر مبتدأ محذوف ويحتمل النصب (اعْرِفَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت